هكذا شُخصت انطوائياً.. نظرة على اختبار الأنماط الشخصية
في إحدى ليالي الخريف المتقلِّب، اقتادتني نفسي لأن أجرِّب اختبار قياس الشخصيات الشهير “مايرز بريغز“، أو ما يعرف بمؤشر مايرز […]
في إحدى ليالي الخريف المتقلِّب، اقتادتني نفسي لأن أجرِّب اختبار قياس الشخصيات الشهير “مايرز بريغز“، أو ما يعرف بمؤشر مايرز […]
تجري العادة عند الكتابة عن الاحتلال -أيّ احتلال- أن يُسطِّر الكاتب تاريخاً مؤلماً بشعاً عن المحتل، لكن في حالة الاحتلال
على بُعد مترين يفصلان الرصيف عن عجلات إحدى سيارات الشرطة، يقف أربعة شياطين بلباسهم الشرطي الأزرق، وفي مشهدٍ دراميٍّ لا
حسناً، إنه الثلت الأول من مايو/أيار ٢٠٢٠م، ونصفٌ قد انقضى بالفعل من رمضان ١٤٤١هـ، الوضع الآن أصبح مشابهاً لإحدى ألعاب
السوشيال ميديا أو “العالم الافتراضي” سيظل على حاله دائماً مرآةً عاكسةً على وجهين، منها الصالح والطالح. وجهٌ يظهر ما يحب
إن الليبرالية هي شرنقة الفردانية الحالية، يدعمها -عن جهلٍ وغباءٍ- ذلك الخطاب الإسلامي الرقيق الذي يدعو إلى كفِّ النفس عن
حدثتني كثيراً عن الزواج والتربية، وحلمها المتواصل لبناء أسرةٍ مسلمةٍ على حق، وأنه كيف لفتاةٍ جميلةٍ مثلها أن يُغضَّ الطرف
زَارَنِي طَيفُكِ البَارِحة، فَسَلَّمَ وَجَلَس، ثُمَّ قَال: دُلَّنِي عَلَىٰ الحُبّ، أَينَه؟ وَكَيفَ المَسِيرُ إِلَيه؟ فَقلتُ: وَيحدثُ أن أحبَبتكِ سَبعاً، ودعوتُ