هل الرد على اغتيال هنية مسؤولية إيران فقط؟!
منذ اغتيال الرئيس الراحل للمكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والعالم يترقب رداً إيرانياً على الاحتلال الإسرائيلي، […]
منذ اغتيال الرئيس الراحل للمكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والعالم يترقب رداً إيرانياً على الاحتلال الإسرائيلي، […]
غادر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن المنطقة في زيارة قادته إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ومصر وقطر، دون تحقيق أي تقدم
مع مرور الوقت على الرد الإيراني المحتمل جراء اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، يزداد الحرج
إزاء حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مدعوماً من عظمى دول العالم وفي مقدمتها الولايات
في كل عام يقف الفلسطيني في الخامس عشر من شهر مايو/ أيار مع ذكرى النكبة، مستذكراً وطنه الذي سُلب منه
منذ أن انطلقت المعركة المعجزة في 7 أكتوبر بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي، صدّع رؤوسَنا كهلةُ منظمة
لا يختلف عاقلان أن لكل وسيلة إعلام خطاً تحريرياً خاصاً بها، وهذا مألوف حتى في وكالات الأنباء العالمية، فلكل وكالة
جيش من ورق، ولو أردنا إنصافه قليلاً فربّما نضيف له صفة المُقوَّى، لنصبح أمام جيش من الورقِ المُقوّى، وتلك الإضافة
الاغتيالِ تماماً من حيث عامل المفاجأة وسرعة التنفيذ، تهاجمُ الجلطاتُ الدماغية والقلبية عدداً من الشباب العربي في أوروبا، ليجدوا أنفسهم
بُعيد بدء معركة طوفان الأقصى بأيام، هاجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس، ثم تراجعت الرئاسة عن ذلك، كي