فتاواهما جريئة وأنصفا المرأة المسلمة.. قصة الشيخ القرضاوي مع جدي علي الطنطاوي
تعرّفت على الدكتور يوسف أولاً من خلال كتبه، حيث لم تكن أول نشأتي البرامج التلفزيونية متوفرة، فكنا نعرف المؤلفين والكتاب […]
تعرّفت على الدكتور يوسف أولاً من خلال كتبه، حيث لم تكن أول نشأتي البرامج التلفزيونية متوفرة، فكنا نعرف المؤلفين والكتاب […]
كثر اليوم الكلام عن “وجوب طاعة الزوج ” بدل الكلام عن طاعة الأبناء وعن العقوق! وزادت المواعظ والتخويف، فجاءتني أسئلة
دعوني أبدأ بمقدمتين مهمتين جداً: الأولى: “المهر حق خالص للزوجة” من المعلوم من الدين بالضرورة، ومن الأمور الشرعية التي درسناها
أنا من الذين يؤمنون أن الحياة الزوجية تقوم على الود والمرحمة، وعلى التسامح والإيثار والتضحية من الطرفين، ولكن الذي يحدث
كثير من الأمهات والآباء يشتكون من صعوبة “التربية“، ولا أنكر أن التربية فيها صعوبة، وأنها مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة، ولكن
عندما حججت أول مرة، كنت شابة قوية ومتحمسة للقيام بأي عبادة، وكنت تواقة للإكثار من العمل الصالح، وأريد أن أجمع
لأسباب متعددة ومتنوعة، اضطر كثير من المسلمين والمسلمات -تحت القهر والضغط- للهجرة إلى البلدان الأجنبية، إنه قرار لم يختره أغلبهم،
اكتشفت من خلال تجربتي كأُم أن عملية التربية سهلة في أهم جوانبها، والذي هو “تربية الولد على الإسلام والعقيدة الصحيحة”،
انتبهي لأمر واحد وإياكِ أن تقولي لابنك “أنت مراهق”، فالمراهقة توصف في عصرنا “بطريقة غير منطقية”؛ حيث يُصوّرون الفتى وكأنه
أكتب هذا المقال تعقيباً على القصة التي حدثت أمس الإثنين 6 حزيران/يونيو 2022 مساءً في مصر، أثناء الاجتماع لعقد قران