مع مشاغل الحياة اليومية ووسائل الإلهاء المتزاحمة.. كيف أجهز نفسي لشهر رمضان المبارك؟
إن لرمضان، هذا الشهر الكريم، ميزة عظيمة: “أنه لا يحتاج لاستعداد”! نعم لا يحتاج؛ لأنه يأتي وهو محمل بالتحفيز والطاقة […]
إن لرمضان، هذا الشهر الكريم، ميزة عظيمة: “أنه لا يحتاج لاستعداد”! نعم لا يحتاج؛ لأنه يأتي وهو محمل بالتحفيز والطاقة […]
في كل عام كنا نقضي “فترة عيد الأم” بالخلاف والنقاش في حكمه الشرعي بين مؤيد ومخالف، وأكون أنا مع المعتدلين
بالحقيقة، المرأة لا تحتاج ليوم عالمي واحد، وإنما لأيام وأسابيع وأعوام. ولقد كنت اليوم في لقاء على إذاعة أردنية، في
لقد فتحت لي فتوى الكد والسعي التي تحدث عنها شيخ الأزهر منذ عدة أيام الباب لأدلي بعدة أمور طالما شغلت
إن أكثر ما يؤلم ويحزن ويخيف في قضية عروس الإسماعيلية، أنه ورغم كل ما تعرضت له من ضرب وإهانة وإفساد
رغم كل ما نكنه من حب لمن يلوذون بنا (أولادنا وأزواجنا وأهلنا وغيرهم)؛ فإن كثيرين منهم لا يشعرون بحبنا، وطالما
الطفل الصغير البريء ريان خطف قلوبنا وعقولنا، وعشنا معه محنته خمسة أيام كاملة، نقرأ ونتابع وندعو ونبتهل، حتى إذا وصلوا
نَسِيَتْ شحن موبايله فضربها، تأخرت في إعداد الطعام فضربها، خرجت لزيارة جارتها ضربها.. وللأسف ومع غياب التقوى وازدياد الضغوط، رجع
في كثير من البيوت يتوافق الزوجان على تسمية الأبناء بكل سلاسة، فيراعيها وتراعيه ويمر الأمر بسلام، وبالتراضي والوئام، وكم من
“لست مع عمل الأم والزوجة”، هكذا كنت أكتب وأقول، ومن أوائل ما نشرت عام 1998 كُتيباً صغيراً سميته “أنا أو