Author name: عادل أعياشي

مهتم بالقضايا المجتمعية

آراء

تخلّفنا فطري أم مكتسب؟

ن مظاهر التخلف نجد الفساد بشتى أنواعه، فالفساد حين يتغلغل إلى شرايين المجتمع وينخره من الداخل فيعشش في مفاصله ويسيطر على كل مظاهر الحياة فيه، يصبح مع مرور الوقت سلوكاً متفقاً عليه مسكوتاً عنه يدعمه مبدأ العرف، وبالتالي فهو يتوارث من جيل إلى جيل وينخرط ضمن نسق التربية ويذوب في تقاليد وعادات المجتمع، كما يذوب الملح في الماء

Archive

في جُرح بورما الغائر

إن ما يجري في بورما اليوم يُذكّرنا بمذابح البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي على يدِ الصرب، وفي كل مرة لا يتحرّك المجتمع الدولي إلا بعد أن يُوغل الحاقِدون على الإسلام في دماء المسلمين وكأنه يُصاب بالعمى والصّمم فلا يجدُ لإنقاذهم أو بالأحرى لسماعِ أصواتِ صُراخهم مِن سبيل.

آراء

أمل دنقل.. الراهب في محراب الشعر

كان صوتاً بارزاً يتصدّر الموجةَ الثانية لحركة الشعر الجديد، بكلماته الواصلة ومواقفه الثابتة، يُعبّر عنها بلُغةٍ عربية سلسة، وتصويرٍ شعريّ لا مثيل له، فكان واسعَ الخيال، يمتلكُ نظرةً ثاقبةً للأشياء، تنفذُ رسائلُه الرمزيّة بلُيونةٍ إلى أعماقِ ووجدانِ قارئها كما يندسُّ نصلُ السّيف في الغمد، مخلفةً وَقْعها في القلوب إلى الأبد.

آراء

بين المعارك الأدبية والصراعات الدموية

م تكنْ تدفعُهم من وراء أفكارِهم هذه مُراوغات المُجاملة والنّفاق، بل كانوا يعتمدون في جدالهم وسجالهم على أدلَّة مَنطقية دقيقة ودِراسات عِلمية مُستفيضة، يُصدِرون بخصوصها كتباً ومؤلفات حتى تتّضح الصورةُ للقارئ ويَصِل المَغزى، بعيداً عن الحسابات الشخصية الضيقة.

Archive

مَي وجبران.. قصّة حب سماوي

ورغم أن مي زيادة انزوت إلى ركن حزين بعد وفاة جبران إلى أن وافتها المنية في خريف 1941، فطُويت بذلك صفحة مميّزة من قصة حبيبَين جمعهما شغف الحب وملائكيته، فإن “رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة” في شعلتها الزرقاء لم تمت، وصارت من الأدب العالمي رفيع المقام، بل ستظل شاهدةً على حب إنساني فريد من نوعه فرّقته الغربة، ووحدته عاطفة لا حدود لها.

Archive

عانِس أم زوجة ثانية؟

ستتزوج فلانة؟ لقد تجاوزت الثلاثين من عمرها.. مسكينة.. جمالها تضاءل.. والتجاعيد بدأت تغزو وجهها، لم يحدث أن تقدم لخطبتها شخص من قبل أليس كذلك؟ حظها عاثر.. بهذه العبارات وغيرها تنطلق ألسنة الناس بالوصف والتدقيق واختلاق الأحداث بمجرد اقتراب البنت من هامش الثلاثة عقود دون أن تحمل حول بنصرها خاتم الخطوبة، أو تظهر عليها بوادر القفص الذهبي، فما يكون عليها إلا أن تنصاع لنظرات الناس المريبة، وتشق طريقها نحو بدائل أخرى تحاول بها فرض ذاتها وإثبات شخصيتها في انتظار نصيبها على أحرّ من الجمر.

أخبار, آراء

عيوننا عليك تدمع كلَّ يوم

فبعد أن أحكمتْ إسرائيل قبضتها على مسرى الرسول الكريم، وأولى القِبلتين، وثالث أقدس بقعة على وجه الأرض، أغضبها ما تبقى من أمتار معدودة، ما زال المصلّون يضعون عليها جباههم للصلاة، فآثرتْ إلا أن تصادرها، وتفرض على كل من يتجرأ على الاقتراب من المسجد الأقصى أن يخضع لتفتيشٍ دقيقٍ مذل في أبشع صور إهدار كرامة المواطن الفلسطيني، والعربي بشكل عام.

Archive

حتى لا نتناساهم

أخرجَ من تحت جلبابه الرثّ قطعة قماش بالية، فرشها على الأرض ثم جلس عليها جَلسةَ قرفصاء، اختلسَ نظراتٍ من حوله ولمّا اطمأنّ للوضع مدَّ يمينه إلى الأمام وطأطأ رأسَهُ مُتّكئاً على اليد الأخرى، كان ينتظرُ أن يخرج الناسُ من أداء صلاة العصر ثم يبدأ في رَفْع الدّعوات إلى الله رغبةً في استثارة قُلوب ضُيوف الرحمن المُنتهين للتوّ من اتصالٍ روحي مع الخالق.

تاريخ, آراء

لا تثقوا به!

هل سبقَ للعرب أن هزموا إسرائيل كما يقولون في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973؟ أم هو تاريخٌ مغلوطٌ لا أساس له من الصحة، هل تلك الأفلام الوثائقية التي صُوّرتْ لنا على أنها ملاحم بطولية وانتصارات مُدوية حَدثتْ على أرض الواقع؟ أم أنه مجرد خيال كاتبٍ في ليلة أُمنياتٍ مُقمرة، من باب غَيْرته على النّخوة العربية، وهل تلك الاكتشافات التي دُوّنت بأسماء علماء عرب وعجم كانت من عُصارة عبقريتهم بالفعل؟

أخبار

الصراع نحو السيادة

لقد خرجت الدول العربية من الحرب العالمية الثانية بخسائر لم تكن تتوقعها، خصوصاً بعد أن لعبت دوراً عسكرياً وازناً في تحركات الحلفاء، فوجدت نفسها وحيدة أمام واقع مر يجبرها على سلك كل مسببات التحرر من قبضة الاستعمار.

Scroll to Top