ارحموا القلم
والفرق شاسع بين ما خطّت أيديهم وما نقرأه اليوم، وبين إحساس يشدّنا إلى ما كتبوا وبينَ شعورٍ يُنفّرنا اليوم مما نقرأ، بين حياة سطروها بمداد الحكمة والفكر المنير، وبين ما يروج اليوم من انحطاط كبير، يضاهي في فداحته ما بلغناه من تراجع اقتصادي وسياسي منقطع النظير.