ربح الرهان ولم يشعرنا بغياب دنيا سمير غانم.. كيف أنجح أحمد مكي الجزء السادس من “الكبير أوي”؟
يعتبر الكثيرون أن نجاح أي عمل تلفزيوني من خلال اتباع سياسة الأجزاء أشبه بمغامرة محكوم عليها بالفشل المسبق، وبالتالي الإجهاز […]
يعتبر الكثيرون أن نجاح أي عمل تلفزيوني من خلال اتباع سياسة الأجزاء أشبه بمغامرة محكوم عليها بالفشل المسبق، وبالتالي الإجهاز […]
رغم الصورة القاتمة التي أضحت تحيط بالكوميديا العربية في السنوات الأخيرة حيث كان الفشل المصير المحتوم المحدق بأغلب المسلسلات الفكاهية،
“من الذي حوَّل رمضان من 30 يوماً إلى 30 حلقة؟”. لعلها أنسب كلمات تنطبق على واقعنا الحالي في كل رمضان؛
من السابق لأوانه الحديث باستفاضة عن مسلسلات شهر رمضان 2022، لكن ذلك لا يعني عدم تدوين وذكر الملاحظات الجديرة بالطرح
“يجب علينا أن نكون مدركين ونثقف أنفسنا بشأن النزاعات الأخرى التي تحدث من حولنا، ومقدار الألم الذي تمر به البلدان
حين تختل الموازين ويختلط الحابل بالنابل تكون النتيجة كما نعاين هذه الأيام من صخب متصاعد، منذ طرح “التريلر” الأول لمسلسل
“بطلوع الروح”.. وما قبل الجعجعة صارت أشبه بعادة تتكرر قبل كل موسم رمضاني ويقبل عليها المنتجون بنهَم كبير؛ لطالما أنها
حتى والحرب تدور رحاها بعيداً عن مضاربنا وحمانا؛ يأبى الإعلام الغربي أن يركز على ما يرصده في أوكرانيا و روسيا
مؤخراً توطدت علاقتي أكثر بالإعلام التونسي، فأصبحتُ مطلعاً على أهم ما يطرحه من برامج، سواء كانت إذاعية أو حتى تلفزيونية،
يكاد الجميع يتفق وهو ينعى المخرج السوري المعروف بسام الملا على “صيغة موحدة” في عنوان ومضمون خبر الرحيل، وهو ضرورة