هل الشخصية التي يجسدها فتحي عبدالوهاب في “القاهرة كابول” هو الإعلامي يسري فودة؟
منذ نشر البوستر الرسمي لمسلسل “القاهرة كابول” والتكهنات لا تكاد تتوقف حول الشخصيات الحقيقية التي استمد منها صناع العمل بعض […]
منذ نشر البوستر الرسمي لمسلسل “القاهرة كابول” والتكهنات لا تكاد تتوقف حول الشخصيات الحقيقية التي استمد منها صناع العمل بعض […]
تصر نقابة الإعلاميين في مصر، ومعها بعض الهيئات الأخرى، على أن تغض الطرف مع كل اقتراب لشهر رمضان المبارك، عبر
بمجرد أن أبصر “البوستر الرسمي” لمسلسل “القاهرة كابول” النور حتى انهالت التعليقات حوله بين من استوقفه “اللوك” الذي يطل به
في زمن سطوة مواقع التواصل الاجتماعي وهيمنتها على الأخضر واليابس؛ يبدو من المثير للاهتمام أن من يحيد عن هذا الخط
“في فخٍّ غريب وقعنا، في عالم الأرقام ضِعنا، كيف الخروجُ؟ من أين الطريقُ؟”. لَطالما ردَّدنا هذه الكلماتِ وأدمنّا لحنَها البارع
قبل أيام قليلة كانت مواقع التواصل الاجتماعي تغلي في مصر بعد تسريب بعض المشاهد من مسلسل “الاختيار 2” الذي يتم
قبل أربع سنوات طرحت إحدى شركات الإنتاج المصرية برومو لمسلسل يطرح سيرة المفكر الذائع الصيت مصطفى محمود وأسند دوره للفنان
رغم كل هذا الظلام الدامس المحيط بالعالم في ظل تفشِّي فيروس كورونا والأخبار المؤلمة التي تنهال على الجميع من كل
فرقٌ شاسع بين ما يمكن رصده من خلال شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب، وبين ما يُبثُّ ويُنشر في وسائل الإعلام،
أية “احترافية ” تلك في الزج بهؤلاء اللاعبين في فترة لا تتعدى 6 أشهر قبل المحك العالمي في غياب “ضمانات”، مع العلم أن أي متتبع عادي يعرف أن اللاعب السعودي، وحتى العربي إجمالاً، باستثناء “المغرب العربي” وبعض الأسماء المصرية حالياً يعانون صعوبات في “الاندماج”، ولاعبو الخليج أصلاً متعودون “الترف” والعيش تحت “كذبة النجومية المزيفة”، فكيف سيتكيفون مع القارة العجوز ونظامها الصارم في فترة محدودة وقبل المونديال بالذات؟