Author name: عادل العوفي

كاتب وصحفي مغربي

أخبار, آراء

ما هي رسالة النظام المصري من خلال اختطاف شقيق الإعلامي معتز مطر؟

من المضحك حقاً أن نعاين بعض آثار “الدهشة” والذهول على متابعي الشأن المصري، بعد تسريبات “نيويورك تايمز” الأخيرة وما “حفلت” به من رسائل غير مشفرة في علاقة النظام بالإعلاميين والفنانين، وكأننا نقف أمام “مفاجأة” من العيار الثقيل، أو أمام أمر مستبعد للغاية وغير متوقع البتة.

آراء

اشهدوا يا عالم: “شيخ الإصلاحيين” هشام جعفر يُضرب ويهان

أن يصمت العالم بأسره على التنكيل بهشام جعفر وأسرته واللعب على وتر الأعصاب والتأجيلات ومسلسل الانتهاكات الطويل العريض الذي استنزف صحته المتهرئة أصلاً وزادها تدهوراً أمر وأن يتم الاعتداء على قامة مصرية يشهد الصغير قبل الكبير بكفاءتها فتلك “جريمة كبرى” لا يمكن تجاوزها أو “هضمها” تحت أي طائل ولا أي عنوان آخر.

أخبار, آراء

“الفتح المبين” تحقَّق من “طنجة العالية” التي دخلت التاريخ من أوسع الأبواب

يا الله ما أسعدنا إذ بعد كل هذه العقود من الحرمان والجفاء والانكسارات دقت ساعة الحقيقة المنتظرة، حتى موقع “تويتر” غرق تحت وسم بالعنوان السالف الذكر، والحقيقة أن ما “استفزني” أقصد {أسعدني}، أن الكثير من الإعلاميين العرب الذين أحببتهم في طفولتي كشروا عن معدنهم “النفيس” حقاً.

فن ومشاهیر, آراء

القضية الفلسطينية في الدراما العربية: تصفية ممنهجة في واضحة النهار

فهل “موضة داعش” أولى بالتركيز من صفحات مشرقة وأخرى كاحلة السواد من تاريخنا؟ وهل يبدو غياب القضية الفلسطينية التام عن الخريطة الدرامية بهذا الشكل المخزي أمراً عادياً قابلاً للتصديق؟

أخبار

هل تأخرنا عن “نصرتك” يا عمر؟

سأعود لقضية هذا الشاب الذي أسرتني كلماته في تقرير منظمة العفو الدولية؛ حيث يصف ليالي التعذيب المروعة والبشعة التي تعرض لها في الاستخبارات العسكرية، تخيلت وجه والدته وأصدقائه الذين لا يدخرون الغالي والنفيس من أجل التذكير بقضيته العادلة أسوة بالكثيرين من الشباب المصري الذي يكابد الويلات والظلم في زنازين العار والذل.

أخبار

العين لا تقاوم المخرز فعلاً.. إنه “موازين” يا عزيزي

وهنا نتساءل مجدداً: إلى متى هذا الاستهتار بكل ما هو محلي في مناسبات “عالمية” تقام بالمغرب من مهرجان مراكش السينمائي إلى موازين الموسيقي؟ كيف تنسب للبلد وهو تنتقص من قيمة وكفاءة أهله وتستعين بالأجنبي وتبجله وتجنده كابن الدار ليحتقر “ابن الدار” الأصلي؟

أخبار

رسالة لسجين الرأي المصري “هشام جعفر ” في عيد ميلاده!

حين اهتديت للتواصل مع السيدة “منار طنطاوي”، زوجة الأستاذ “هشام جعفر”، واطلعت على ما تنشره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أدركت أنني أمام حالة خاصة وفريدة لا ينبغي السكوت عن وضعها المزري الصعب

أخبار

سابقة اقتحام “نقابة الصحفيين”.. أما آن “للكارت الأحمر” أن يُشهر من جديد؟

قالها الكبير “محمد الماغوط” يوماً إن “الطغاة كما الأرقام القياسية لا بد أن يأتي يوم وتتحطم”؛ لذلك لا مناص من التزود بالأمل في هذه المرحلة الدقيقة بالذات لمواجهة “قذارات” هذا النظام الذي كلما ازداد شراسة إلا وأيقنا أن ساعة الرحيل قد دقت.. إن غداً لنظيره قريب.

Scroll to Top