“قرص مهدئ” لليهود الخائفين.. 3 أسباب وراء عودة إسرائيل لسياسة الاغتيالات رغم الاعتراف بفشلها
لم يكن مفاجئاً ما أقدم عليه سلاح الجو الإسرائيلي فجر الثلاثاء 9 مايو/أيار بعملية اغتيال واسعة النطاق في أنحاء مختلفة […]
لم يكن مفاجئاً ما أقدم عليه سلاح الجو الإسرائيلي فجر الثلاثاء 9 مايو/أيار بعملية اغتيال واسعة النطاق في أنحاء مختلفة […]
مرت 75 عاماً على قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد حظيت باعتراف معظم دول العالم، وتحولت إلى قوة
مع تفاقم الصراع السوداني المسلح، والمتابعة الإسرائيلية الحثيثة له، وتواصل طرفي الأزمة مع تل أبيب بعد اندلاع الاشتباكات بينهما وهما
عبَّرت محافل إسرائيلية عسكرية عن خوفها من حرب متعددة الجبهات أو ما تطلق عليه “سيناريو يوم القيامة”، وذلك على إثر
تشهد علاقات الاحتلال الإسرائيلي في عهد حكومة بنيامين نتنياهو مع الصين تقارباً كبيراً مؤخراً، في وقت تشهد فيه علاقاته مع
شكّلت زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين “العلنية” إلى السودان، في الثاني من فبراير/شباط، آخر محطات التطبيع بين السودان وإسرائيل،
بعد مرور شهرين على الانتخابات الإسرائيلية المبكرة الخامسة التي جرت في أقل من 4 سنوات، تم الإعلان أخيراً عن الحكومة
شكَّلت عملية القدس التفجيرية الأخيرة ذروة العمليات الفدائية الفلسطينية التي اندلعت في نسختها الأخيرة منذ مطلع عام 2022، وما زالت
نشأ الابن الصاعد بنيامين لدى أبيه على قناعة لطالما سمعها منه، مفادها أنه “طالما بقي يوم استقلالنا نحن اليهود، هو
لا يزال لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، متصدراً لمشهد الأحداث الفلسطينية، كونه أول لقاء سياسي