“حظي كدقيق قمح سرقوه وأكلوه، ولم يبقَ لي منه شيء”.. قصة قصيرة
حان وقت الرحيل، جمعت أغراضي المبعثرة فوق مكتبي، كوب قهوتي، أقلامي، وقصاصات ورقية، وأشياء أخرى عبثية طالما قررت التخلص منها، […]
حان وقت الرحيل، جمعت أغراضي المبعثرة فوق مكتبي، كوب قهوتي، أقلامي، وقصاصات ورقية، وأشياء أخرى عبثية طالما قررت التخلص منها، […]
فرضت الدراما العربية نفسها طبقاً رئيسياً على السفرة الرمضانية، والقلة القليلة من هذه الأعمال استطاعت جذب اهتمام المشاهدين، وفرضت سيطرتها
إلى كل المنساقين طوعاً إلى مقصلة الإرهاب الأسري والاجتماعي، إلى الواقعين في حبائل الخداع السياسي والتزييف الديني والإرهاب النفسي، كتبت
في دول يعيش معظم سكانها تحت خط الفقر، لا بيوت تُؤويهم من حر الصيف ولا برد الشتاء، يجمعون قوت يومهم
وبينما تكبر الفجوة بين العالم الافتراضي المكوّن من مجموعة من مشاهير الفن والرياضة والأثرياء الغارقين حتى الثمالة بترفهم، وعالم الواقع المكون من شعوب تحرقها نار الغلاء
ولكني أنا الموظف البسيط الذي يكد ويتعب، ينام نصف نوم، يأكل نصف أكل ، يحلم أن تطير الأيام ويأتي آخر الشهر ويقبض راتبه الموعود، الذي بالكاد يساوي ثمن نظارتك الشمسية، ومن هذا الراتب المتهالك يجب أن يسدد كل التزاماته من إيجار البيت وفاتورة الكهرباء والمياه ومصروف البيت والأولاد، التزامات كثيرة لا عد لها ولا حصر.
من المقبول أن تتناقل بعض الأسر مهناً كالنجارة والحدادة وصنع والحلويات ومهناً حرفية أخرى التي يتعلمها الأبناء من آبائهم منذ الطفولة عبر ترددهم إلى تلك الورش، فيتعلمون مهارات تلك المهن، إذاً من الممكن توريث الصنعة الحرفية؛ لأنها مهارة تكتسب عبر التعلم.