لماذا تُصاب الأمهات بالجنون؟
علينا بجانب حديثنا الطويل عن مشكلات الأمهات، ومواطن الخطأ بتربيتهن، ومواطن الإصلاح، أن نتحلى بشيء من المغفرة والرحمة بهن، والفهم الأعمق لحقيقة ما يقمن به
علينا بجانب حديثنا الطويل عن مشكلات الأمهات، ومواطن الخطأ بتربيتهن، ومواطن الإصلاح، أن نتحلى بشيء من المغفرة والرحمة بهن، والفهم الأعمق لحقيقة ما يقمن به
خصامُ المحبين إذاً لا فُجرَ فيه، ولكنه أيضاً لا ينبت وحده في الفراغ، خصام نتعلم كيف نروّضه، ولا نتركه حتى يعلمنا كيف نتوحَّش.
بدأت أنا أفكر إن كنت أعرف كيف أحبّ، وكيف أتعامل مع فكرة الحب هذه. ليس الأمر بسيطاً، وليس مجرد شعور غير مفسر، ليست الفكرة أنك “ستعرف عندما يأتي”، فكم منّا من عرف الحب عندما أتاه مئة مرة، وفي كل مرة كان يقول بل هو اليوم مختلف!
عندما أستمع لنساء أو رجال يشتكون من عدم تعبير شركاءه عن حبهم لهم بأنهم لا يقومون بتلك الأفعال الرومنسية المعهودة أشعر بنوع من الأسف عليهم قبل أي شخص آخر. فقد غفلوا عن المحبة التي تبديها الأيام في المودة والرحمة والعشرة
سأحزن من أجل القدس لا ابتذالاً، ولكن لأن الحزن سيشعل الغضب يوماً ما، والغضب هو آخر قلاعنا الباقية، فليس من الحكمة أن ندكّها بأيدينا.
إنها جزء من أيامنا وأحلامنا وأعمارنا. كلما مضى عام، يقولون: عيد ميلاد فيروز، بالأمس تأملت في حقيقة أن فيروز في الثمانيات، قمت بتشغيل مقطع مصور فيه مجموعة من أغانيها
سيقولون لك: وهل ننجب الأطفال وكفى؟ أليس من المفروض أن نربيهم أحسن تربية؟ أليس المفروض أن نوفر لهم أفضل سبل الحياة؟ هل العالم يصلح للإنجاب بوضعه هذا؟
لقد ضاعت منا الكثير من المعاني التي لم نعد نختبرها بسبب أسلوب حياتنا المنفصل عن الطبيعة، وعن خلق الله الآخرين، حيوانات ونباتات. محاطون نحن بأعمدة أسمنتية، يصلنا الطعام في أكياس بلاستيكية، وعلب معدنية، لا نعرف من أين جاء، فنتناوله دون أي تفكير.
عندما يأتيك طفل تصبح مسؤولاً عن صحته ونفسيته، تصبح مشغولاً بهموم أتت أو لم تأتِ.. تتحول إلى كيان مختلف تماماً عن ذلك الذي بدأت به
لم أكن بعد قد تمعنت في مدى سوء التعليقات التي وجهت للمدونة، بالتأكيد توقعت أنها لن تعجب فئة كبيرة فقط لمجرد أنني أقر حكماً شرعياً معروفاً