السيطرة على البحار الدافئة.. كيف تُحقق روسيا اليوم الأهداف التي حلمت بها منذ القرن الثامن عشر؟
يفكر العديد من الباحثين في العواصم الغربية في الكيفية التي مهَّدت بها روسيا الطريق لقيادتها الحالية في الشرق الأوسط. وعادة […]
يفكر العديد من الباحثين في العواصم الغربية في الكيفية التي مهَّدت بها روسيا الطريق لقيادتها الحالية في الشرق الأوسط. وعادة […]
تعد الملصقات من الفنون المرئية، وهي الفنون التي نُطلق عليها اسم الفنون التشكيلية، أي تلك الفنون التي يتم تلقِّيها عن
في مركز العاصمة الروسية “موسكو“، على تلة غير مرتفعة، بالقرب من الكرملين، الواقع مقابل الساحة الحمراء، قلب موسكو ورمزها، والساحة
لم تعتبر الأقنعة في العصور القديمة أعمالاً فنية أو وسيلة للتمويه والتسلية، بل كانت جزءاً من الحياة وتستخدم في
إذا كانت موسكو مكاناً مقدَّساً بالنسبة للروس، فإن الكرملين والساحة الحمراء رمز لموسكو، وأصل العاصمة العريقة وتاريخها لا ينفصل عن
يعتبر مترو موسكو واحداً من أشهر وأقدم خطوط المترو في العالم، كما أنه أكبر وأجمل مترو في الاتحاد الروسي. وهو
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي “السابق” عام 1991. ذاقت روسيا مرارة التعامل كقوة عظمى؛ إذ تعامل الغرب معها، خصوصاً في مرحلة
هذه الأعمال التي يحتوي عليها المعرض ليست من خيال الفنان دوبروف، بل إن الفنان قام بعدة زيارات في مختلف البلاد الروسية والسوفييتية “السابقة” وتعرف على أبطاله الواقعيين في ملاجئ العجزة وفي المصحات العقلية.
ومنذ تسلّمه السلطة “استناداً للوثائق الروسية”، قام بإقصاء الشخصيات القوية في المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وسلم القيادة الأيديولوجية لشخصية كانت مشبوهة بعلاقاتها الصهيونية، وهو ألكسندر ياكوفليف، وأقالَ المئات من كبار الضباط في الجيش والمخابرات، ومنهم وزير الدفاع.
وعلى الرغم من عشرات السنين التي تفصل هذه الأحداث وآلاف الكيلومترات التي تبعدهم عن بعضهم البعض، فإن الآلام والمآسي والضحايا التي عاناها ويعانيها مئات الآلاف من الناس واحدة، سواء في السابق أو الآن، والتي سببتها الحروب الصهيونية والإمبريالية.