من الأرض إلى الملاعق وقروش الأطفال.. كيف تُنهب ممتلكات الفلسطينيين منذ النكبة حتى حرب الإبادة؟
لا يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بسرقة الأرض والتاريخ والذاكرة وحكايات الفلسطينيين، بل ينهب كل ما يمكن نهبه: أجسادهم وأعضاءهم، أموالهم ومدخراتهم، […]
لا يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بسرقة الأرض والتاريخ والذاكرة وحكايات الفلسطينيين، بل ينهب كل ما يمكن نهبه: أجسادهم وأعضاءهم، أموالهم ومدخراتهم، […]
وُلد أنس الشريف عام 1996 في مخيم جباليا، في زمن كان الهواء فيه مشبعاً برائحة البارود. نشأ بين جولات متلاحقة
في خضمّ مشهد إقليمي يزداد احتقاناً، أبرمت شركة “نيو ميد” – الشريك في حقل ليفياثان الإسرائيلي – اتفاقاً طويل الأمد
يشكّل مشروع قناة “فونان تيشو” تحوّلاً استراتيجياً في موقع كمبوديا الإقليمي، حيث تسعى الدولة إلى تقليص اعتمادها الجغرافي على نهر
في غزة، لا يُستهدف الجسد الفلسطيني وحده، بل يُستهدف كل ما حوله: الأرض، والهواء، والبحر. فالإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي
“طُلب مني إطلاق النار على أطفال.. وقيادي في الشركة قال لي: لا تقل ‘لا’ للعميل – إنه الجيش الإسرائيلي” في
تحت ضغط الانتقادات الدولية المتزايدة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً أنها سمحت بدخول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في محاولة لتخفيف
في سابقة أمنية، أدرج تقرير صادر عن “المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب” الهولندي (NCTV) إسرائيل لأول مرة كدولة أجنبية تمثّل
منذ شهور تعاملت معظم وسائل الإعلام الغربية مع المأساة والمجاعة في غزة بصمت بارد، متجاهلة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها
خلال عقد الثمانينيات، وفي ليلة ساكنة تحت لمعان النجوم في صحراء ليبيا، كان يجلس شاب يُدعى “إنان لورا” بين مقاتلين