سقوط قناع الاحتلال.. استطلاعات الرأي تكشف انقلاباً شعبياً عالمياً على إسرائيل
أظهر استطلاع عالمي واسع النطاق، نشره مركز بيو للأبحاث، أن الرأي العام الشعبي حول العالم ينظر بشكل انتقادي وسلبي لإسرائيل […]
أظهر استطلاع عالمي واسع النطاق، نشره مركز بيو للأبحاث، أن الرأي العام الشعبي حول العالم ينظر بشكل انتقادي وسلبي لإسرائيل […]
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أطلق الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما عُرف بـ”الثورة الثقافية”، تحت ذريعة القضاء على البرجوازية
منذ أكثر من 600 يوم، تُذبح غزة على الهواء مباشرة. يُقتل الأطفال أمام الكاميرات، تُهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، تُقصف
أي نوع من الوحشية هذا؟ كيف يُفسَّر هذا الانسلاخ التام عن الإنسانية؟ يوماً بعد يوم، تتراكم فصول مجزرة الإبادة في
في ديسمبر/كانون الأول 2017، كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في زيارة رسمية إلى باريس، حيث استقبله الرئيس الفرنسي الشاب
انتهت جولة التصعيد الأخيرة بين الهند وباكستان دون منتصر واضح، لكنها أعادت تشكيل خطوط الاشتباك بطريقة تزيد من احتمالات اندلاع
مع احتدام حرب الإبادة على غزة واستمرارها لأكثر من عام دون توقف، وجد العديد من الأميركيين العرب أنفسهم أمام خيارين
نشر موقع “أسباب” للدراسات الجيواستراتيجية تحليلاً يتناول الأبعاد الميدانية والسياسية لهجمات بورتسودان الأخيرة، في سياق التصعيد المستمر بين الجيش السوداني
في ظل تصاعد الغضب الشعبي في أوروبا، وتزايد الضغط على حكومات طالما وُصمت بالتواطؤ والصمت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في
في تصريح مروّع، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء من وفاة 14 ألف طفل في غزة خلال الـ48 ساعة