لماذا خريجو الجامعات عالة على الدولة؟
لفت انتباهي فيديو شاركه عدد من الأصدقاء لمشهد من أحد مسلسلات الثمانينيات على ما يبدو، لأستاذ جامعي يتحدث عن أن […]
لفت انتباهي فيديو شاركه عدد من الأصدقاء لمشهد من أحد مسلسلات الثمانينيات على ما يبدو، لأستاذ جامعي يتحدث عن أن […]
لا أردوغان خليفة المؤمنين ولا الملك سلمان المنقذ ولا الإماراتيقف جيلنا كله مشدوهاً أمام أيهم على صواب؟ كيف تقوم أميركا باكتساح بلد عن طريق جيش آخر، ثم تقوم نفس الدولة بإعطاء منح وعطايا لعلاج المرضى والمصابين من نفس الحرب؟ بلاش.. كيف تؤيد انقلاباً عسكرياً يقتل ويسجن، ثم باليد الأخرى تعطي معونة مدنية تؤيد فيها شركات “الستارت آب” و”التعليم” بأميركا نفسها؟! صانعة البهجة.. بعض حقائق الدنيا التي يجب أن تعرفها
في الصورة الكبرى هيكل السلطة والقوة في مصر والجيش يأكل بعضه بعضاً من الداخل، وكل فريق له من يدعمه إقليمياً ودولياً. والسيسي لم يتوقف يوماً عن إحكام سيطرته على كل ذراع، لا توافق رؤية فريقه.
أكثر من 62 % اختاروا إعدام نجاح. وعرضت النتيجة أمام شاشة كبيرة أمام أعين نجاح، وحانت لحظة الحقيقة، لحظة تنفيذ حكم الناس في هذه الموظفة البسيطة. وأخبرها ثيسيوس، أن هذه نهايتها. وأنه ربما لو طلبت عفو الناس الآن، تتغير الكفة، وأنه سيعطيها بالضبط دقيقتين لتذكر أسماء آخرين.. ربما تفدي نفسها بذلك، وقام بتفعيل عداد التفجير على العد التنازلي 10 دقائق.
يقول د. عبد الوهاب المسيري، في معرض حديثه عن فهم العدو: “نحن نعلم أن الجهد النظري (الاجتهاد) يختلف تمام الاختلاف عن القتال ضد العدو (الجهاد)، فلكلٍ مجاله وأدواته. ولكننا نعلم أيضاً أن الاجتهاد لابد أن يسبق الجهاد.
ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية، من إنشاء دول، وتحريك المعسكر الاقتصادي لدول أخرى، ما بين وعد ترومان وخطة مارشال وقصة تركيا وألمانيا واليابان على وجه الخصوص يستحق التدارس، ولكن في مقامنا هذا ننتبه إلى أنه جرى أيضاً تطور للنظام العالمي من الاقتصاد الصناعي للاقتصاد الخلاق.
لم ينجح جيلنا -إلى اليوم- في كتابة أي وصف للدولة التي نريد أن تكون عليها بلادنا، بعد التخلص من الحكم العسكري، لا أقصد حالة انتقالية، ولكن أقصد شكلاً جديداً تماماً.
نفهم أن ارهاصات القوائم الجاهزة لاعتقال داعمي جولن، أو عبث الطيب أردوغان بالدستور أو شكل الدولة، و كل النزاعات سواءا في الحزب الحاكم نفسه، أو مع المعارضة، أو مع الانقلابيين… يجب أن تلتزم في النهاية بالإطار الأكبر للعبة: حفظ طاقة أوروبا، و أمان الناتو عسكريا.
يُلفت النظر، لأن تحميل الوعي الجمعي بمفهوم: أن مصر دولة محتلة خسرت أراضيها على مراحل متتالية، يستتبع ضمنا في نفس #الوعي: أنه ثمة يوم… يلزم “تحرير” كل تلك الأرض.
أخبرتك، لقد نما أثر ساسة بوست في ذلك العام أكثر من 6 أضعاف، وتضاعف ما ينتج في ساسة 8 أضعاف، ولم تتغير الموارد أساسًا تقريبًا. ولكن لا أعرف صدقًا إجابة واضحة. حين أنظر إلى نقطة البداية، والنقطة الحالية، أعرف أني تعلمت الكثير.