شخَّصوه بورم في خِصيته بسويسرا ونفوه في القاهرة.. أطباء مصر مجرمون أم ضحايا؟
ما زلتُ أتذكر لحظات قاسية جداً عشتُها منذ 3 سنوات، عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من أخي الأصغر بعد منتصف الليل […]
ما زلتُ أتذكر لحظات قاسية جداً عشتُها منذ 3 سنوات، عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من أخي الأصغر بعد منتصف الليل […]
أما المحزن حقاً غهو الحالات العديدة التي أراها ويتم اكتشافها بعد أن يكبر الطفل ويتعدى سنة وأحياناً عشر سنوات، وفي هذه الحالة أيضاً يتم تنزيل الخصية وتثبيتها، ولكن كل الدراسات العلمية أثبتت أن قُدرة هذه الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية تكون قد تأثرت بصورة كبيرة بسبب التأخر في تشخيصها، وبالتالي في علاجها عن سن ستة أشهر أو بالأكثر سنة.
أول مرة حاولت التركيز معه كانت بالصدفة عندما سمعت أحد الزبائن ثقال الدم يحاول أن يراضيه بعد أن أرهقه أو بمعنى أصح “طلع عينيه”، وقال له مبتسماً: “ما تزعلش يا تايسون”، ليرد محمد بجدية شديدة وصادمة اسمي محمد “ما اسميش تايسون، مين تايسون ده”.
شخصياً أعتبر قرار الذهاب للحلاق قراراً مصيرياً أن تذهب بكامل إرادتك وأنت في كامل قواك العقلية لشخص ما “وفي الغالب بيكون بالع راديو”، وتسلمه رأسك ودماغك لمدة نصف ساعة، يعبث فيه بشعرك وأفكارك وأحلامك وحياتك العامة والخاصة، وربما يتبرع أيضاً معك للتخطيط للمستقبل.
أخبرني حينها بصوت مرتجف أنه اكتشف أنه يعاني من روم خبيث بالخصية، وأنه بعد أن تلقى العلاجات والفحوصات الأولية بمستشفى لوجانو جنوب سويسرا، تم تحويله إلى مستشفى جامعة زيوريخ؛ حيث تلقى الكشف الطبي هناك والفحوصات على أيدي بروفيسور ألماني متخصص في هذه الجزئية، والذى أكد له بعد عمل موجات صوتية جديدة أنه يعاني من ورم خبيث بالخصية يستلزم استئصالاً جذريً لها خلال يوم أو أسبوع على أقصى تقدير