هل نصحح أخطاء الآخرين بأخطائنا الأعظم؟
وجدتني أمسك بورقة دُوّنَ فيها ترتيبي، كان الرقم الذي أحمله قد تجاوز الثلاثمائة، وما يزيد الطين بلة، كثرة الزبائن عند […]
وجدتني أمسك بورقة دُوّنَ فيها ترتيبي، كان الرقم الذي أحمله قد تجاوز الثلاثمائة، وما يزيد الطين بلة، كثرة الزبائن عند […]
متى نحفز أبنائنا حتى وإن فشلوا في أعيننا، فلربما بالتشجيع يجد ما قد يجعله شخصية ناجحة كالكثيرين، متى نكف عن إرغام الطفل على خياراتنا الشخصية
“الواتس آب” لم أعد اعترف كثيراً به، ليس ذلك وحسب، بل وبالكاد أستخدمه بين فترة وضحاها، وكثيراً ما أتجنبه وأتحاشاه وكأنه رواق مظلم لا تدري ما يصيبك إن عبرته، قد يظنه البعض طريقاً مختصراً
وبعد أن اكتفى من البكاء ومسح آخر دمعة حية انسكبت على خده، أدخل السلاح في فمه، وكانت تلك رصاصة خلاصه، أمسك خياله بخيالها ورحلا من ركام المدينة التي رضخت لأصوات الرصاص ونضحت بألوان الموت.
الناس يطاردون الحب في كل مكان وفي كل زمان؛ لذا نحن باختصار نريده ولا نجيده، نتمناه ولا نهبه، نرغب في حصد ثماره دون زراعته، وسنبقى في هذه الدوامة ما لم نتغير.
فانتبه وتذكر أن كلام الناس لن يقف فهو كالموج، وبقاءه لن يطول، فهو كالزبد، وذاكرته ضعيفة فهو كالبحر، حين تصغي إليه فكأنما تحاول أن تسبح عكس التيار لتصل إلى بر رضاهم وما أنت ببالغه، فما عليك إلا أن تتجاهله وتجعله يضرب قدميك وأنت مسترخٍ على رمل الشاطئ، تنظر إلى السماء وتسمع هدير البحر الذي لن يسكن حتى ترجع إلى بيتك حيث أهلك، حيث أمك، حيث زوجك، حيث سكنك وجنتك التي لا تترك مجالاً لأحد أن يدنسها.
بكل بساطة وكما هي جدًّا بسيطة، هي “السعادة”، ابتسامة صادقة، ضحكة حقيقية، غداء مع العائلة، وقت نقضيه مع من نحب، قطعة شوكولا تذوب في فمنا، وأشياء أخرى كبيرة وصغيرة أو حتى مجهرية.