يُزج بهم في حروب لا تعنيهم.. لماذا فشل العرب في تحقيق أمنهم القومي بعيداً عن نزاعات “الآخرين”؟
تتطور الأحداث داخل الساحة الدولية بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وما أفرزته من تداعيات دولية وإقليمية أثرت على العالم بأسره سياسياً […]
تتطور الأحداث داخل الساحة الدولية بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وما أفرزته من تداعيات دولية وإقليمية أثرت على العالم بأسره سياسياً […]
من دون شك تبقى الهوية والثقافة الركيزتين الأساسيتين لبقاء أي أمة تريد الاستمرار والتطور، في عالم تهيمن عليه العولمة وتتنافس
الصراع الروسي- الأوكراني ليس وليد اللحظة، فكما هو معلوم تبدأ الأزمات أو الصراعات والنزاعات التي تعصف بالعلاقات الدولية نتيجة تناقض
الأزمة الأوكرانية هي الفتيل الساخن والملتهب في العالم إذا استمر الحال على ما هو عليه. ويمكن، أو بالفعل، تعيد الأزمة
تعود تاريخياً العلاقات السورية اللبنانية إلى ما قبل ما يعرف بـ”اتفاق الطائف” فقد عاشت سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي بعد
تعرف العلاقات الأمريكية – الفرنسية هذه الأيام انتكاسة تاريخية على المستوى السياسي، وحتى الاقتصادي، بسبب أزمة شراء الغواصات الأسترالية، التي
إذا ما حاولنا إماطة اللثام عن مفهومين لصيقين ببعضهما البعض، وسبر أغوار العلاقة المتشابكة والمتداخلة فيما بينها في الحين نفسه،
تعد الاستحقاقات التي يشهدها المشهد السياسي بالمغرب مثل الانتخابات المغربية التشريعية والجهوية والجماعية الثالثة بعد إقرار دستور 2011. وتأتي هذه
“إذا لم يكن الشعب على وعي وثقافة قبل الثورة فلا يلوم أحداً عندما تسرق ثورتهم” المفكر الإيراني علي شريعتي الثورة
منذ هجرته واحتلاله لفلسطين (1948)، يحاول الاحتلال الإسرائيلي اللعب بجميع الأوراق، واختلاق السيناريوهات من أجل تحقيق حلمه في أن يكون