“رسالة ما قبل الرحيل”: نرى الموت في كل لحظة ورائحته في كل مكان.. ماذا يعني أن نرتدي البدلة الحمراء؟
أيام وتصطبغ الطرقات باللون الأحمر، كل شيء سيتحول إلى ذلك اللون، المحال والطرقات حتى الأشخاص، وكأن أحدهم توجه إلى لوحة […]
أيام وتصطبغ الطرقات باللون الأحمر، كل شيء سيتحول إلى ذلك اللون، المحال والطرقات حتى الأشخاص، وكأن أحدهم توجه إلى لوحة […]
عذراً عمّي لن أحضر اليوم لطلب يد ابنتك، ربما لن آتي لذلك أبداً رغم أنني لطالما انتظرت ذلك اليوم الذي
يدَّعي محمد علي أن خطته لإزاحة السيسي ستنجح بفضل علاقاته بالغرب وبعض رجال الأعمال، ويقول إن مطلع 2020 سيكون نهاية
“أعداد رهيبة بميدان التحرير، الناس عطشانة فرحة”، هكذا وصف صديق مشاهداته من قلب القاهرة، فقد انهمرت الجموع للشوارع والساحات في
سيناريوهات عديدة واحتمالات مفتوحة، أغلبها تبدو مستحيلة وبعضها يبدو ممكناً، ومنها ما هو قدر محتوم
ظل جوجل ليس مصدراً للمعلومة، ثانياً، جوجل ليس مصدراً للمعلومات هي شركة للإعلانات، تقوم بتنظيم وترتيب المعلومات ودراسة اختيارات ورغبات الأفراد لتسهيل وصولهم للمنتجات والسلع والخدمات، كل ذلك بهدف زيادة الأرباح والإنتاجية والاستهلاك، فهي شركة ربحية وليست مؤسسة خيرية.
صفحات ومواقع ومبادرات وأشخاص ورموز وكيانات كلها تقول نريد أن نرتقي بالوعي، ومحصلة أعوام قليلة مضت من الحركة والسعي أتت ضعيفة فاترة، والحل أن يدرك أهل العزم هؤلاء بكل وضوح أنه لم تعد مهمتهم نشر الوعي!
“أعداد رهيبة بميدان التحرير، الناس عطشانة فرحة”، هكذا وصف صديق مشاهداته من قلب القاهرة، فقد انهمرت الجموع للشوارع والساحات في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2017؛ لتحتفل بصعود مصر لكأس العالم 2018، بعد غياب طال لمدة 28 عاماً (1990).
ذلك في إطار فلسفة المصدر المفتوح، التي برزت فيما يُسمى بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر؛ حيث يصنع أحدهم برنامجاً إلكترونياً يوقفه للناس مجاناً ويجعله مفتوحاً لمزيد من التطوير والتحديث، فهو بذلك يُنشئ برنامجاً بأقل تكاليف (وقت – مال)، وأعلى درجات للأمان وأقصى درجات المرونة والحرية والكفاءة والتشاركية وسهولة الاستخدام، فهو كمن يُلقي حجراً في ماء راكد ليتوالى اتساع الدوائر فيشمل كل الماء.
في إحدى مقالاته ذكر عبد الحميد أنه قد بدا له في أثناء حضوره معرض شبكة الصحفيين العالميين في برشلونة، وكأن صناعة تكنولوجيا الصحافة يسيطر عليها عدد كبير من الشركات الإسرائيلية الناشئة ابتداءً من شركات خلق وتحرير المحتوى، لممثلي وكالات الأنباء، لشركات تكنولوجيا عرض المحتوى الرقمي، فيما وصف تلك الصناعات بأنها “منقرضة أساساً في عالمنا العربي”.