الكرة في ملعب العبيد!
وها نحن اليوم، بعد أن حُرمنا مجتمعات راشدة للأحرار، صرنا مجتمعات مفككة مسحوقة، لا حب فيها ولا رحم ولا رحمة، أوصالها مقطوعة وشفقتها منزوعة وراياتها ممزقة، وكأننا في شوق لرسالة نحيا من أجلها، ولعبة واضحة ذات قوانين ظاهرة فيها الفريق الآخر ظاهر، في مباراة نعرف فيها من معنا ومن ضدنا، نعتصم فيها بقضية وهدف ونمتلك دفاعاً ونتحرك بخطة تحوطها الحماسة والبطولة؛ لننتقل من مربع العمليات لاكتشاف ملاعب العالم ومرامينا بها.