Author name: أحمد دبور

كاتب ومهتم بالإعلام

Archive

الكرة في ملعب العبيد!

وها نحن اليوم، بعد أن حُرمنا مجتمعات راشدة للأحرار، صرنا مجتمعات مفككة مسحوقة، لا حب فيها ولا رحم ولا رحمة، أوصالها مقطوعة وشفقتها منزوعة وراياتها ممزقة، وكأننا في شوق لرسالة نحيا من أجلها، ولعبة واضحة ذات قوانين ظاهرة فيها الفريق الآخر ظاهر، في مباراة نعرف فيها من معنا ومن ضدنا، نعتصم فيها بقضية وهدف ونمتلك دفاعاً ونتحرك بخطة تحوطها الحماسة والبطولة؛ لننتقل من مربع العمليات لاكتشاف ملاعب العالم ومرامينا بها.

أخبار

من يرث ملك مصر؟!

على جماعة الإخوان التي هي قدرنا أن تتجاوز مُصابها سريعاً؛ كي تعرف أين ستقف في المستقبل، هل ستنكفئ على نفسها معلنة للاستسلام؟ أم ستبحث عن دور داخل نفس المنظومة الممجوجة (عسكر – فلول – إخوان)؟ أم ستضيع مع الفوضى والخراب؟ أم ستكون جزءاً من معادلة جديدة للطامح الطامع في وراثة الملك؟

أخبار

11/11 لم يحضر أحد!

سأبلغك بمفاجأة مدوية: الداعون لـ11/11 حتى الآن فيما أعلم هم ثلاثة أشخاص فقط، هم: المتحدث باسم حركة غلابة “ومن ثم الحركة نفسها”، وشخصان ملثَّمان وصف كل واحد منهما نفسه بأنه ضابط بالجيش، قاما بتصوير مقطعَي فيديو، وكانت رسالتهما واحدة: “انزلوا في 11/11 حتى ينضم الجيش لكم”، رفع أحدهما شعار “رابعة” في نهاية الفيديو.

أخبار

مبادرة حازم أبو إسماعيل للحل في مصر

هذه توصيات حازم أبو إسماعيل للحل في مصر وتجاوز أزمة البلاد ومحنتها، مبادئ ترسم العلاقات وتضع الحدود وفق قواعد ظاهرة وأسس واضحة، وقد عرضها على الشعب بكافة أطيافه وقواه قد خرجت للنور لأول مرة في ظل استقطاب حاد يعصف بالديار المصرية، خرجت كأهداف ومُنطلقات عامة لحزب الراية الذي أسسه أبو إسماعيل، ولكنها هي حتى اليوم ما زالت تصلح كمبادرة ورؤية للحل.

أخبار

مصر وطن ميت يسير على ساقَين

إن مصر اليوم وهي تخطو بسرعة لافتة نحو هاوية سحيقة لا نعرف لها نهاية، تُريد من شعبها أن يواجه مصيره، وأن يتعامل مع قدره، بعد أن انفض الثوار واكتفوا بالترقب والانتظار، وانسحبت الجماعات والأحزاب والحركات تأكل نفسها وتمزّقها النار، ولا وجود نهائي مطلقاً لأي عقل أو رشاد في مؤسسات البغي والاستكبار، فثلة من الحمقى الأغبياء يحكمون ويرون كل شيء في طريقه للانفجار

أخبار

بؤس الإخوان ومبادرة واشنطن!

هل ترى معي حجم الإفلاس الذي أجبر ممثلاً عن أكبر جماعة إسلامية في العالم أن يوافق بشكل مبدئي على هذا العار، ثم ما لبث أن تراجع عن موافقته على هذه المبادئ الفجة، ثم يُثار لغط كبير باستخدام أدوات إعلامية تقول إنها تدعم الثورة، فيما بدا أنه ضرب تحت الأحزمة بين جبهتَي الإخوان.

أخبار

سر جديد عن حازم أبو إسماعيل!

وكانت المرة الأولى التي يُصرّح فيها عن الكتاب أمام حشود في أحد مؤتمراته الانتخابية، بطنطا يوم 19 يناير/كانون الثاني 2012، فقال: “أعلنها لكم لأول مرة.. أنا عندي كتاب ألفته، أنا الذي ألفته.. ألفته الآن منذ تقريباً 26 سنة، وهذا الكتاب بجواري على مكتبي، لم يُغادر منذ هذا الوقت، ولم أطبعه..

أخبار

صدّقوني.. انقلاب مصر فشل أيضاً!

ذكّرنا به؛ ما عاشته تركيا ومعها الشعوب العربية والإسلامية يوم الجمعة 15 يوليو 2016، من ليلة عصيبة بعد خطوات جادة وكبرى نجحت في بدايتها لمحاولة إنقلاب عسكري شارك فيها كبار قادة الجيش التركي، ساعات من الشعور بالتداعي والضياع والانكسار، ساعات من التضرع والتذلل والخضوع (يا الله، بسم الله، الله أكبر)، ألم وجراح وغم وكرب وهم، أوقات عصيبة وحزن وفَرَق، هي

أخبار

باسم يوسف مجرم أفكار؟

في النهاية “باسم يوسف” حر، يعود لبرنامجه، أو لا يعود، يقول صدقاً وحقاً أو كذباً وتلفيقاً ودنواً، يعود على القنوات أو على “اليوتيوب”، وأنت أيضاً حر، ولست مسؤولاً عن أخطاء أحد “الإسلاميين – الإخوان – الليبراليين – العلمانيين – اليساريين – الفلول – النظام”، خاصة ما دمت لست عضواً في أي من الحركات والتنظيمات والجماعات والأحزاب والمؤسسات التي تضم هؤلاء.

Scroll to Top