رسائل المصارحة والصفح.. تجربتي مع كتاب نوارة نجم “وأنت السبب يابا”
المصادفة وحدها ربما هي من تركت لي مقطع الفيديو الوحيد الخاص بي من أرشيف ثورة يناير في المنصورة بعدما انتُهك […]
المصادفة وحدها ربما هي من تركت لي مقطع الفيديو الوحيد الخاص بي من أرشيف ثورة يناير في المنصورة بعدما انتُهك […]
زيارتي الأولى لمدينة أنطاكية كانت قبل 10 سنوات تقريباً، تحديداً في الريحانية، وقعت أسيراً في حب هذه الولاية الهادئة على
على إثر الصدمة بعد ساعات بسيطة من لحظات زلزال تركيا وسوريا العنيف حاولت سريعاً الالتحاق بالمتطوعين في إدارة الكوارث والطوارئ
طفولتي مع جارة القمر كانت هواية أبي الأولى كتابة مخطوطات بالخط العربي الأصيل، بكافة منحنياته وتفاصيله، وكذلك الرسم الحر في
“قد كفاك ما جرى دماً من جفوني” لَم تَكن الضحكة العالية جداً، المتقطعة سخريةً، المتألمة قلباً، الحالمة رُوحاً، المُؤنبة شعورياً،
مسرحية “حكاية فاسكو” في ربيع عام 2010 كانت علاقتي الأولى الفعلية بمسرح جامعة المنصورة، حيث خرج عرض فريق الآداب بأداء
لم أسمع من قبل اسم مدينة يُسرب الجمال فيها كما حدث لي مع ولاية سينالوا في المكسيك، وبالأخص عاصمتها كولياكان.
حاولت جاهداً الحصول على “حكاية فرح” بشتيّ الطرق منذ الإعلان الأول عن صدورها إلا أنني أخفقت. سألت جميع المكتبات العربية،
مع متابعتي الدقيقة لكثير من الأعمال الدرامية التركية على مدار عشر سنوات، وعملي المباشر مع بعض نجوم عدد من الأعمال
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها .. صديق صدوق صادق الوعد منصفاً الإمام الشافعي رسالة رثاء إلى صديقي المصطفى