أوقَفه في الشارع وسأله: هل تشارك في مسلسل أرطغرل؟ صدفة غريبة جعلت هذا التركي ممثلاً معروفاً
كانت منطقة أوسكودار الكائنة بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول في هذا الشهر من العام أوائل مارس/آذار من عام 2018، بها […]
كانت منطقة أوسكودار الكائنة بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول في هذا الشهر من العام أوائل مارس/آذار من عام 2018، بها […]
هذا الصداع اللعين وأين ذهب عمال الإنقاذ؟! هل هو أنا الذي يصحو ويغفو؟! أم أني قد سقطت سقطتي الأخيرة؟! أيكون
تردَّد، نظر من حوله، قرَّر وتراجع، ومن ثَمَّ قرر، فقفز مباشرة من فوق البرج سريعاً، وفي غفوة من الحضور الذين
أعوام سريعة مضت على الدقائق الأخيرة التي أغلق فيها الشاب المصري مهند إيهاب عينيه للمرة الأخيرة. فارق الحياة وفي عينَيه
تداخلت في عقلي الأفكار كيف كان ينادي الشيخ على مرافقه، كيف كان صَمت الشيخ! أي الأركان كانت مفضلة له كي
كان الصف الأول الثانوي بمدرستي الثانوية العسكرية كئيباً لمراهق مثلي لا يهتم إلا بتجميع أنواع قيمة مستوردة من الأسلحة البيضاء،
حينما عبَرتُ الحدود ضمن قافلة طبية لأداء مَهمة صحفية، رَمت بي الأقدار إلى قرية تقع بين شقَّي رحى وحِصارٍ، من
الكتابة على الورق تُضمن بقائمة الإنجازات وما أخطه الآن هو نِتاج كتابة نادرة لي على الورق، في عام 2016 شارك
قد تكون هاجساً باعثاً على الَموت، ثَمه مَوت في اتساعها الأبدي في عيون البعض، وحيوات أخرى في رُوح عاشقيها..
رَمت عاصفة البرد بورقة ذابلة من شجرة منحنية في الأفق، بوجه مقاتل ذي ملامح باردة، يقف متكئاً بخندق حربي في