ما لم يتعلمه نجيب ساويرس من بيل غيتس
لا أنكر أنني لدي إعجاب خاص بشجاعة السيد نجيب ساويرس في طرح أفكاره، بصراحة صادمة، بشكل يخجل الكثيرون من أقرانه […]
لا أنكر أنني لدي إعجاب خاص بشجاعة السيد نجيب ساويرس في طرح أفكاره، بصراحة صادمة، بشكل يخجل الكثيرون من أقرانه […]
“كل ما عينيّا تقع عليه وهو قدامي في البيت، بلاقي نفسي بفكر وبسأل نفسي: يا ترى هيبقى معايا بُكره؟ هيفضل
استيقظتُ منذ أيام على خبر انفصال زوجين عرفتهما، في فترة معينة من حياتي، عن قُرب، ولم أتخيل يوماً أن أسمع
مع سطوع شُهرته خلال السنين الماضية، بدأت الحيرة والشائعات والأسئلة المريبة تحاصر سيرة المذيع ذي النجاح المتصاعد شريف مدكور.. بدا
على طريق “القاهرة- الإسماعيلية”، قاد الفتى ذو الـ19 عاماً سيارته، عائداً إلى منزل أسرته في مدينته الصغيرة “الإسماعيلية”، مدينته الأم
كل تفاصيل الجريمة تُثير في النفس الاستياء المَشوب بالشجن؛ بدءاً من دافعها الرئيسي، حيث المتحرش ينتقم ممن تجرَّأ ودافع عن
“الوحدة”، أبحاث علمية، ودراسات نفسية، وأفلام وأعمال أدبية وبرامج ومحاضرات تتحدث عن هاجس الإنسان الأهم ربما حالياً، في عالم
نتعلم من الألم، وارتكاب الأخطاء، أضعاف ما نتعلمه من لحظات السعادة.. لكن الثمن الذي يُسدد نظير ما نكتسبه من مثل
بينما كنتُ أقف على إحدى محطات الترام في “الإسكندرية”، رأيتهم؛ أسرة صغيرة مُكونة من أب وأم، وولدين، وأخت صغرى