ما يجب أن تعرفه عن جريمة أحمد مراد
في إحدى المرات، جربتُ أن أعلن، في حضرة أحد “المثقفين” المصريين المعروفين، عن عدم محبتي لمعظم كتابات الراحل “جمال […]
في إحدى المرات، جربتُ أن أعلن، في حضرة أحد “المثقفين” المصريين المعروفين، عن عدم محبتي لمعظم كتابات الراحل “جمال […]
منذ سنتين، في ذلك المطعم الكبير.. وبينما البرق يرسم خيطاً من الضوء عبر زجاج نافذة الحمّام، وقفتُ أمام الحوض، أغسل
كانت ليلة من ليالي الأحلام.. في هذا المكان ذي السقف المنخفض، جلسنا.. كانت الإسكندرية تبدو ليلتها عروساً في أبهى زينة،
تتدافع هذه الذكريات بالذات إلى ذهني، دون أن أبذل مجهوداً لاستدعائها؛ لأنها دوماً هناك، في مقدمة وعيي، حيّة؛ فتأتيني يومياً
في 2008 ظنَّ الجميع -تقريباً- أن “الحضري” قد “خلص وانتهى”، لكنه كان الوحيد -تقريباً أيضاً- الذي لم يكن يصدق هذا
الجميع في مصر لا يتوقفون عن الاندهاش من تفشّي ظواهر التحرُّش الجنسي، وتعاطي المخدرات، والانحراف السلوكي في أشكال وتنويعات كثيرة..
لم أتعامل معه يوماً على أنه مجرد شخصية سينمائية أشاهدها في فيلم؛ بل ينتابني دوماً هاجس مُلِحّ، يهمس لي أنه
منذ تفتّح وعيي، وأنا أشعر بالنفور تجاه مفهوم الزواج السائد في مجتمعنا، بكل تفاصيل منظومته؛ بداية من التكاليف المبالغ فيها
نفسية الإنسان شيء مُعقد جداً، ومع كل التقدّم العلمي الذي حققته البشرية إلى الآن، ما زالت هناك مساحات معينة في
من أصعب الأشياء التي من الممكن أن يكتشفها الإنسان، اكتشافه أنه لا يعرف نفسه كفاية، لا يعرف أكثر كيان ملازم