يوفنتوس بلا أنياب وميلان عاجز.. تحليل قمة الكرة الإيطالية
مباراة من بدايتها وضحت فيها نوايا الفريقين، آي سي ميلان وضع نفسه في خانة رد الفعل، يستقبل اللعب ويحاول شنّ […]
مباراة من بدايتها وضحت فيها نوايا الفريقين، آي سي ميلان وضع نفسه في خانة رد الفعل، يستقبل اللعب ويحاول شنّ […]
خرج علينا ساكي في إحدى محاضرات “الكوفيرتشانو” مطلقاً كلمات أثارت وما زالت تثير الجدل حتى يومنا هذا: “دائماً ما تذهب
“سيأتي يوم يصبح فيه الظهير ثاني أهم لاعب في الفريق بعد لاعب الوسط”. تنبأ المدرب الأرجنتيني لافولبي بذلك في أواخر
ريكاردو إيزيكسون دوس سانتوس، كان يصعب على أخيه الصغير النطق باسمه، ينطقه في عقله ريكاردو، ويخرج من فمه كاكا، حتى
تحت مبدأ “كرة القدم تُلعب بدون كرة قدم” كان بيدرو رودريغيز، جناح الخط في حقبة برشلونة الذهبية، يسير ويركض مستقبِلاً
“إذا وجدت قاطع طرق في طريقك، ما الطريقة المناسبة التي ستتحاور بها معه؟ بالتأكيد ستكون مختلفة عن الطريقة التي تتحاور
“تيرانغا” في لغة الولوف “السنغالية القديمة” تعني حسن الضيافة، واشتهر بهذه الكلمة شعب السنغال، من فرط كرمهم وسماحة قلوبهم. فمن
يقول العبقري المنسي خوانما ليو: “كل شيء يبدو سهل إذا خرجت الكرة الأولى بسلامة”. لنضع تساؤلاً هنا: كيف وجد مدرب
رحلت عائلته عن مالي بسبب الأوضاع المادية الصعبة، رحلت باحثة عن لقمة عيش كريمة. كان ذلك في عام 1980، عندما
في الغرب يطلقون عليه الـ False 9 وفي الشرق نسميه المهاجم الوهمي. يتمركز المهاجم الوهمي مثل المهاجم الصريح بين قلبي