هل فعلاً من مصلحة إيران أن تقوم بإغلاق مضيق هرمز؟
“نأمل أن يتم تنفيذ هذه الخطة، التي عبَّر عنها رئيسنا إذا لزم الأمر، سنجعل العدو يفهم أن بإمكان الجميع استخدام […]
“نأمل أن يتم تنفيذ هذه الخطة، التي عبَّر عنها رئيسنا إذا لزم الأمر، سنجعل العدو يفهم أن بإمكان الجميع استخدام […]
القاموس يقول لنا: إن القوة هي “القدرة على عمل الأشياء”، وعند هذا المستوى الأكثر عمقاً! فإن القوة هي القدرة على تنفيذ الأهداف والحصول على النتائج التي يريدها المرء، ويخبرنا القاموس أيضاً إن “القوة” تعني امتلاك القدرات على التأثير في أسلوب الآخرين.
لكي تدفع بأيديولوجيا جديدة إلى المسرح السياسي أو تسعى لترسيخ أي اتجاه فكري جديد، فلا بد من تقديم منظومة مفاهيم تكون مقبولة ومتوافقة ومنسجمة مع قيمنا ورغباتنا، وأن تكون متوافقة أيضاً مع الإمكانات في العالم الاجتماعي الذي نعيش فيه.
كان نتاج ما يسميه البعض “ثورات الربيع العربي” جملة ترسخت في الأذهان، وعَلقت في الأذن عند سماعها بنشرات الأخبار أو حتى عندما تمر العين عليها على صفحات الجرائد مرور الكرام! جملة.. العالم العربي قبل 2011 غير العالم العربي بعد 2011! على غرار عبارة شهيرة في العالم الغربي جميعاً نعرفها.
ما من أمة ارتفع شأنها أو هان إلا ولها أساطيرها، سواء كانت سياسية.. بطولية.. غرامية.. أو حتى إلهية، ورغم أن الإنسان يظن نفسه متحرراً من هذه المحاولات الأسطورية فإنه في أوج غروره ينسى أن محاولاته في مغالبة الفضاء ليست سوى محاولات متطورة لمعرفة أسرار الكون، ولا تختلف شيئاً عما كان يملأ ذهن الإنسان القديم.
عام 2023 ستحتفل تركيا بالذكرى المئوية على وجودها، كدولة ذات سيادة، مما يفيد بشكل كبير الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها التي أشار إليها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في خطابه أمام الجمعية الوطنية الكبرى: (لدينا هدف مشترك في السلام الدائم بين إسرائيل وجيرانها، ويمكن للولايات المتحدة وتركيا مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على القيام بهذه الرحلة).
وإذا تتبعنا التاريخ الحافل للنظام السياسي العربي منذ الخمسينات وإلى اليوم، بما فيه من أنظمة ملكية وجمهورية سيلفت انتباهك: تساقط بعض النظم الملكية وهذا يعني تآكل شرعيتها السياسية ونشوء أنظمة جمهورية محلها، مؤسسة على شرعية جديدة هي شرعية “الثورة” في الغالب، كما حدث لبلدان عربية في القرن الحالي الماضي
وجد “برونو” في باريس وجامعتها أمراً عجيباً؛ وجد الإيمان بأرسطو فرضاً واجباً على كل عالم وطالب، ووجد أن كل من تحدثه نفسه بمخالفة “المُعلم الأول” أرسطو يدفع 5 فرنكات عقاباً له على ما ارتكب من زلل جسيم!
– معسكر الجانب الإسلامي، هذا خطاب سائد في الشرق الأوسط وكذلك في الدول الإسلامية، ويمكن سماعه في إندونيسيا، ونيجيريا تحديداً، وموضوعه الأساسي هو ” المجابهة مع الغرب”، تختلط في هذا الخطاب أوصاف تدين الغرب، مثل الاستعمار أو العولمة المتجددة أو حتى جاهلية المجتمع الغربي مع موضوعات صراع محددة بقصد متعمد أو غير ذلك مثل قضية فلسطين.
من الأساليب المعتمدة في العقود والدراسات المنهجية أن يبدأ المرء بالتعريفات، وشرح المضمون أو اختيار مضمون لمن لا مضمون له، وفي الحديث عن “الإعلام” الذي لا مضمون له في واقعنا البائس، والذي نجد ثمة خلافاً في فهم منهجه في محافلنا الإعلامية على وجه الخصوص، نعلم جميعاً أن لغة الإعلام فريقان: فريق يعلم، وفريق لا يعلم، وما أكثر هذا الفريق!