Author name: أحمد ياسين

متخصص في علم الوراثة

آراء

الكروموسوم 7 الحضارة

وآمل هُنا أن اُقنع القارئ بأن هُناك جِيناً يقع على الكروموسوم 7 يلعب دوراً مهماً في ترويض البشر منذ بزوغ فجر البشرية، وبدء الفصل الأول في مسرحية التاريخ البشري مشهد الحضارة بإحدي الغرائز، وهي فوق ذلك غريزة تقع في القلب من الثقافة والبشرية

آراء

الحلقة المفقودة – الكروموسوم الثاني

إن قصة تطورنا نحن الرئيسيات عديمة الشعر وافر العدد الذي نشأ في إفريقيا ليس إلا حاشية موجزة في تاريخ الحياة؛ لذا نحن البشر نجحنا على المستوى البيئي، فنحن أكثر الحيوانات الكبيرة عدداً فيبلغ عددنا نحو ستة مليارات فرد، أي ما يُعادل ثلاثمائة مليون طن من الكتلة الحيوية، ورغم هذا فنحن مُتشائمون تِجاه المُستقبل!

ثقافة

قِصة الإنسان

إن تلك الآلة الهلامية الشكل الموجودة في رأسي تُجفل في كل مرة تراودني فيها هذه الفكرة، فخلال أربعة آلاف مليون عام من تاريخ الأرض، كُنت محظوظاً أن أولد إنساناً عاقلاً مُدركاً ومن بين ستة آلاف مليون شخص على ظهر هذا الكوكب حظيت بميزة أن أولد في قلب إفريقيا السوداء، بيضاء القلب، معقل الطبيعة، ومهد الإنسان الأول.

آراء

درااكولا والجينات

ومن ضحية إلى أخرى يظل يتنقل من هنا إلى هُناك، تارة على هيئة خُفاش أسود، وتارة على هيئة رجل مُخيف عظيم البِنية، الليل حلقته وملعبه، والنهار عدوه اللدود، والشمس شبحه وعِفريته، لا يقوى على مواجهته، ما إن شعر بالضوء الأول للفجر فرَّ مهرولاً عائداً إلى ذاك القصر المهجور، مُتسلّلاً إلى تابوته؛ ليرقد في موت وسكون.

آراء

بداية الحكاية

نظرية داروين عن أن كل الأشكال الحية هي مُنتج للتطور، وأن تلك العملية قُيدت إلى حد بعيد بالانتخاب الطبيعي، دُعيت بأنها أعظم فكرة جاءت في ذهن أي امرئ، لكنها أكثر من كونها نظرية جيدة أو حتى بديعة، بل هي أيضاً صحيحة، رغم أن فكرة التطور ذاتها لم يكن داروين مُبتكرها، فإن الأدلة التي جمعها من رحلاته العِلمية لصالحها أقنعت معظم عُلماء الغرب ومفكريه من الكُتاب والمثقفين بأن الحياة قد تغيَّرت عبر الزمن.

Scroll to Top