في ذكرى العاشر من رمضان.. غزة تنتصر رغم الألم
منذ بداية معركة طوفان الأقصى وحتى اليوم لم تتغير الأوضاع ميدانياً وعسكرياً، ولم تستطع إسرائيل المزعومة والمهزومة محو آثار الهزيمة […]
منذ بداية معركة طوفان الأقصى وحتى اليوم لم تتغير الأوضاع ميدانياً وعسكرياً، ولم تستطع إسرائيل المزعومة والمهزومة محو آثار الهزيمة […]
في 14 ديسمبر/كانون الأول 1987، تأسست حركة “حماس” على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان
بعد السابع من أكتوبر، استيقظت أمريكا وأوروبا وإسرائيل على ضربة صادمة ومهينة ومركزة ولطمة في وجه البروباغندا الإعلامية للقوة الأسطورة
بعد مرور أكثر من شهرين على معركة طوفان الأقصى ظهر جلياً فشل الجيش الإسرائيلي في إدارة المعركة ومسارها ولم ينجح
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا (9)} إن
استطاعت المقاومة الفلسطينية فرض إرادتها في ميدان المواجهة، خاصةً أنها لم تخسر عسكرياً، حيث مازالت تُكبد الاحتلال خسائر كبيرة منذ
لا تزال المقاومة تبدع في التفوق والنجاح وتتحكم في المعركة ومسارها وتسحب الجيش الإسرائيلي إلى حتفه في رمال غزة؛ حيث
نجحت المقاومة بإسقاط أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر” بلا رجعة، ولم يعد بالإمكان العودة إلى تحسين صورته في العالم؛ إذ
رغم سيطرة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو على القرار الأوروبي البريطاني والأمريكي؛ ورغم السماح بمزيد من الوقت لتحقيق انتصار يغسل حجم
أصبح في حكم المستحيل على الاحتلال الإسرائيلي تحقيق مكاسب عسكرية تعيد لقواته المنهزمة شيئاً من سمعته المهدورة وأسطورته التي تحطمت