حقد سياسي على أسطورة “السنوار”!.. بعد معجزة “الطوفان” لماذا ترك “الأشقاء العرب” غزة تُذبَح وحدها؟
أجمع المستشرقون من دارسي الأنثربولوجيا، ومؤرّخو الثقافة، وعلماءُ الجغرافيا الثقافية، على أنَّ “الفزعة” ونجدة الملهوف لطالما كانت من القيم الرّاسخة […]
أجمع المستشرقون من دارسي الأنثربولوجيا، ومؤرّخو الثقافة، وعلماءُ الجغرافيا الثقافية، على أنَّ “الفزعة” ونجدة الملهوف لطالما كانت من القيم الرّاسخة […]
وسط كومةٍ من الأعمال الفنيَّة الرديئة، والتي وصفها أحدُ باحثي علم اجتماع الحالة المصريَّة المرموقين أكاديمياً في المهجر بمصطلح لاذع،
بينما يخطُّ الكاتب هذه السُّطور، لمناقشة الحدث السَّاخن من زوايا قد تكون، بالنسبة البعض، جافَّة وتقنيَّة ومغرقة في التفاصيل؛ فإنَّ
أن يترك لاعبٌ ما منتخب بلاده، مستغلّاً فرصة التجمُّع في الخارج، ليذهب إلى بلد آخر، عابراً البحر، بحثاً عن فرصة
كتب مؤخراً المهندس المصري المهتم بالشأن العام، ممدوح حمزة، على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، منشوراً، أثار كثيراً من الجدل
اسمح لي، عزيزي القارئ، أن أشاركك الاحتفال بالحدث غير المسبوق، بتأهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022،
حدث أقل ما يوصف بأنه سوريالي وأبو كاليبسي، إذ لا تنفع اللغة اليومية في وصفه، ولا حتى أسوأ عبارات النقد
هناك حالة من الإحباط التي تسود الفريق المعارض للسيسي، وهي شريحةٌ واسعة تضم تيّاراتٍ سياسية وفكرية متنوعة، يميناً ويساراً، إضافة
إحدى زوايا النظر التي ينبغي لكل مهتم بالشأن المصري فهمها جيداً، أن الجنرال العسكري، الذي حمَّل ثورة يناير/كانون الثاني 2011،
أحد أبرز الموضوعات تداولاً في الفضاء الافتراضي المصري مؤخراً يتمثل في واقعة طرد عامل القمامة من أحد مطاعم الكشري الشهيرة