لأنَّ هالة القداسة حول الأمومة شيء سخيف جداً!
لي صديقتان أحبهما جداً، لكن ظروف الحياة تُباعِدنا دائماً بشكل يستحيل معه الوصال الدائم؛ ولذا نتفق على يوم من كل […]
لي صديقتان أحبهما جداً، لكن ظروف الحياة تُباعِدنا دائماً بشكل يستحيل معه الوصال الدائم؛ ولذا نتفق على يوم من كل […]
خرجت أكثر من فتاة على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قائلات: إن المرأة المصرية هى أساس النكد في أي علاقة إنسانية،
المكان: القاهرة الزمن: 2009 أجلس مع زميلات السكن في ليلة خميس من ليالي نهايات صيف 2009 في غرفة إحدانا لنتسامر،
أسمعه يضحك ضحكاته المتتالية المستفزة جداً، فتسير في جسدي قشعريرة غير محمودة الأثر، أراه بخطوط الشر والخير المتداخلة جداً، فيصعُب
ليس من المطلوب أن نكون نسوة مثاليات، ليس من المفترض أن نؤدي كل شيء على أكمل وجه، وليس من المفترض أن نعيش دور الأمومة المثالية التي فرضها علينا المجتمع
تحكي لي ويبدو على ملامحها أنها تتذوق مرار الكلام كأنما ترى المشاهد بعينها، إنها حاولت مراراً أن تطلب الطلاق
زوّجها قاصراً، واتهمها بالكذب إن أبلغت عن التحرش أو الاغتصاب، ثم ارجمها بتهمة الزنا إذا اكتشفت أنها لم تبلغ طبعاً.
كيف نتخلص من أوجاعنا كبشر؟ ولم أجد الإجابة قط، لكن مع الأيام نضجت شيئاً فشيئاً، فعلَّمتني الدنيا قبول الأحزان والآلام والمخاوف كأجزاء حقيقية من الحياة
ما كدت أتعافى مما قرأت، حتى صدمني منشور عن تعالي صيحات منتقبات الجامعة الأميركية في مصر برفض تضامن الفتيات غير المنتقبات معهن بارتدائهن للنقاب تعبيراً عن رفضهن للعنصرية تجاه المنتقبات؛ لأنهن بهذا يشوّهن صورة المنتقبات الحرائر، ويشوّهن صورة النقاب النقي بارتدائه على جينز؛ لأجدني أغمغم بحسبي الله ونعم الوكيل
الشخصيات المحبة للشتاء، لنسمات الهواء الباردة التي تصطدم بالجسد عند الخروج من المنزل، الشخصيات التي تشعر بالسعادة المفرطة حين يرون الضباب المنذر بالأمطار في السماء، وحين لا يرون للشمس مخرجاً من بين السحب، شخصيات واقعية جداً لا تمُثل عليكم أو تدّعي المبالغة