Author name: آلاء الكسباني

كاتبة مصرية

آراء

“رفاهية” عمل المرأة

أود لو يأخذ عم الشيخ جولة حقيقية في واقع مجتمعنا الشرقي الجميل القائم على القوامة طبعاً، لكني أتوقع أن عم الشيخ سينفي كل هذا، ويقول إنها محض حالات قليلة وليست الغالبية الغالبة، وفساد الرجال لا يعني بالضرورة فساد النساء أيضاً، وحينها سنسمع كلام عم الشيخ طبعاً، سنكف عن اللحاق بشغفنا، ونترك وظائفنا، ونموت جوعاً.

آراء

“سابع جار”.. حين تعكس الدراما المصرية واقع المرأة المأساوي

فلنبدأ بكريمة الشغالة، امرأة من قاع المجتمع المصري، هي في الأصل تمتهن الدعارة، لكن قلبها أرقّ وأطيب مما قد يظنه أحدهم، ملابسها تشي بفقر شديد، لكن برغبة في إبراز الأنوثة والاعتزاز بالنفس، تريد أن تنتشل نفسها من البيئة المُشجّعَة على الدعارة، لكن المجتمع لا يوفر لها هذه الفرصة دائماً.

آراء

أحياناً تحتاج إلى أن تكون أنانياً

لا تخشوا الرحيل، ولا تتنصلوا من أنانيتكم، فما يراه البعض أنانية يكون أحياناً مخرجاً لمنافذ أوسع؛ لأن الأنانية الحقيقية هي الاحتفاظ بأحدهم لمجرد أنه يوفر لك إحساساً بالأمان، ومنعه من إيجاد الحب الحقيقي.

آراء

عروسة لُقطة جداً

لكنه في النهاية يبقى كتاباً في منتهى السوء لا يطيقه بشر، لكن الخوف من المجهول والأمل في أن يغير كل طرف الطرف الآخر وفق معاييره تدفع الجميع للمضي قدماً بشكل أعمى!

آراء

الأسطورة المعروفة بـ”الحب غير المشروط”

اعتادت طوال حياتها على أن تكون رقم (1) في كل شيء، طفلة ناجحة بين أقرانها في المدرسة، طالبة متفوقة في الجامعة، ومجتهدة جداً في دراساتها العليا، بشوشة جداً، تقتحم قلوبَ البشر بلا استئذان، يحلف الجميع بابتسامتها الصافية وضحكتها الرنانة وبشاشتها، لكنها وفق نظرة إنها “يا حرام” سمينة!

آراء

كيف تُغيرنا المِحَن ولو في ثلاثين يوماً فقط؟!

أسمعه يضحك ضحكاته المتتالية المستفزة جداً، فتسير في جسدي قشعريرة غير محمودة الأثر، أراه بخطوط الشر والخير المتداخلة جداً، فيصعُب عليّ أن أحكم عليه حكماً قاطعاً، لكن أعرف أنه يخفي وراء شره وخططه المحكمة وجعاً هو ما ساهم في أن يتحول لهذا اللون من الأشخاص، إنه شخصية سامح أو توفيق المصري في مسلسل “30 يوم”، التي يؤديها الفنان العبقري باسل الخياط.

أخبار, آراء

نساء مصر ينتفضن ضد التحرش الرمضاني في هاشتاغ “رمضانكم مش كريم”

تحدثت أغلب الفتيات عن متحرشين من نوعية “إيه اللي انت لابساه ده.. اللهم إني صائم” أو “احترمي نفسك والبسي عدل ما تفطريناش”، أو “اقعدوا في بيوتكم أنا تعبان هتفطروني” وغيرها من الشتائم البذيئة المتعلقة بالجسد وبالملابس

آراء

لأن الرجال أيضاً لديهم “بريود”

وما يتناساه الكثيرون، إن أغلب الكوارث الإنسانية التي ارتُكِبَت في هذه المجالات كانت في الأساس من رجال، رجال تحكمت فيهم تقلُباتهم المزاجية أو عدوانيتهم لشخص ما أو عدم قدرتهم على مواصلة العمل تحت الضغط أو ببساطة كونهم أشخاصاً لزجين -كأغلب موظفي الحكومة-

آراء

مصر قاتلة المواهب

كم من موهبة فنية أو أدبية أو رياضية تحقق النجاح في الخارج، لتعود مصر لتنسبها إليها من جديد، بدءاً من زويل ومجدي يعقوب وصولاً إلى طارق عبد السلام! فمصر لا تعرف الموهوبين إلا حين تضع أسماءهم الفائزة بكبرى الجوائز والمسابقات العالمية في مواضيع كتب القراءة التعليمية، ولا تتعرف بسبقهم إلا إذا قُدِر لهم أن “يكونوا”.

Scroll to Top