Author name: آلاء الكسباني

كاتبة مصرية

آراء

“الإنترنت” البُعبُع الأول للنساء فى مصر!

قام خطيب صديقتي بتهديدها بصور لها على هاتفه الذكي بدون حجاب، وأخبرها أنه إن لم تكن له سيفضحها ويُشهِر بها على الإنترنت؛ ليقوم بحساب وهمي باسمها على الفيسبوك، ويضع عليه صورها التي لديه، وهي المنحدرة من أسرة صعيدية تقليدية ومحافظة جداً، بها أب غير متفهم بالمرة، لن يقف بجانب ابنته، وإنما سيذبحها ذبح البعير

آراء

مسؤولية الأعمال المنزلية.. والـ”استنطاع” الذي يجب أن يتوقف!

كنت أقف في “السوبر ماركت” المزدحم جداً، أسير وراء الجموع الكبيرة باحثةً عن رف معطرات الهواء، التفت يمنة ويسرة لعلني أجدها هنا أو هناك، بعد أن غيروا الأماكن وأعادوا ترتيب ديكور المكان ووضعوني في موضع المشترية التي تأتي للمكان لأول مرة، تسير في حيرة من أمرها ولا تعرف إلى أين تذهب، إلى أن لمحته مصادفةً على مقربة أخيراً بعد أن آلمتني قدماي من السير!

آراء

لأن هالة القداسة حول الأمومة شيء سخيف جداً

من حقنا أن نشعر أننا لا نرغب في الأمومة ولو لفترة وجيزة من حياتنا، من حقنا كنساء أن نتعامل مع الأمومة على أنها مرحلة في حياتنا، لا تقف عندها حيواتنا، وأننا غير مجبرات على أداء دور اجتماعي ما لمجرد أن المجتمع يرغب في ذلك، من حقنا أن يوفر لنا المجتمع السبل لاحترام أنوثتنا وحقنا في الرغبة والإنجاز والحياة،

Archive

معرض الكتاب أم معرض الفيسبوك؟

ليس هذا أوَّلَ عام أقرأ فيه بعضاً من المهازل التي تُنشَر في كُتب وتنزل إلى الأسواق في معرض الكتاب باعتبارها دواوين شعرية أو روايات أدبية، فمنذ حوالي 3 أو 4 سنوات بالتحديد بدأ الأمر ينتشر بشكل كبير ومقيت للغاية!

آراء

لماذا نحب أبو تريكة؟

تجعلنا أزمة أبو تريكة ننتبه لذلك الخط الرفيع بين الاختلاف مع الفكر السائد وبين ممارسة العنف على أساس الشعور بالاختلاف مع هذا الفكر، ولوصم المعارضين دائماً بتهم مقولبة وجاهزة للنيل منهم، سواء أكانت الخيانة العظمى -قديماً- أو أكثرها حداثة -الإرهاب-، تجعلنا ننتبه إلى خطورة قذف من نختلف معهم بتهم كبيرة ومرعبة للغاية

آراء

للجاسوسية وجوه أخرى

بدأت حياتي تتغير بشكل يجعل الجاسوسية تمسك بتلابيب عقلي، وتتملك وجداني، حين خرجت من عباءة الرسوم المتحركة إلى عالمٍ أوسع وأبرح بكثير، عالم تصبح فيه معدات الجاسوسية حقيقة واقعة، ويصبح فيه العملاء السريون أكثر كفاءة وواقعية.. عالم السينما!

آراء

كيف يمكن لعام واحد فقط أن يغيِّرنا؟!

نعم، لقد أصبحنا كباراً من دون أن نعي هذا حتى، وأصبح الشعور بالحزن والتعب والفرح رفاهيات لا نقدر عليها، هكذا يمكن لعام واحد فقط أن يُغير من المرء، إذا ما تخلله ذلك الوحش الذي خدعونا بنعومته وجماله صغراً، المُسمَّى بالنضج!

Archive

النداء الأخير

الكثير مشغولون بتفسير الوضع حسب الرؤى التي يرتضونها، مُنظرين لها بينما يشاهدون نوافير الدماء السورية تعمل ليل نهار، بل ويسلطون بقاعاً ملونة من الضوء عليها، ويلعبون في خلفيتها موسيقى كلاسيكية ناعمة، ليحولوها إلى نوافير راقصة!

Scroll to Top