Author name: آلاء الكسباني

كاتبة مصرية

Archive

ومن الحب ما قتل!

سمعتها تصرخ فيه قائلةً “مش قولت 100 مرة ماتوسخش هدومك؟ قولت ولا ماقولتش؟ كلام ماما مابيتسمعش ليه؟”، ماما؟ شعرت بانقباض في قلبي عند سماعي لهذه الكلمة، وتساءلت: أيمكن لأم أن تضرب ابنها كل هذا الضرب لأن ملابسه اتسخت فحسب؟ وما الذي يفترض بطفل في الخامسة أن يفعل إذا اتسخت ملابسه رغماً عنه أصلاً؟!

Archive

نِسويَّتي أكثر من نِسويَّتك!

والحقيقة أنها لم تكن المرة الأولى التي يخرج فيها علينا أحد النشطاء النسويين بتحليل عبقري وفذّ وفريد من نوعه لحادثة اجتماعية أو ثقافية ما مثل هذا، لكنها لربما تكون الأسوأ والأكثر جدلاً حتى الآن، وأقول حتى الآن؛ لأنني على ثقة بأن الأمر لن يتوقف عند الحد الذي سأذكره في هذا المقال.

Archive

المرض النفسى ورومانسيته الزائفة

منذ فترة كبيرة أرى منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن المرض النفسي على أنه شيء محمود الحدوث للإنسان، منشورات تجعل من الوحدة والاكتئاب والوساوس القهرية والخوف والقلق أشياء تسمو بالإنسان، منشورات تصنع من المعاناة والآلام تطهر من الآثام، وتحيك من نوبات الهلع خيوطاً من ذهب تجذب الأنظار، وما أن يلمسها أحدهم حتى تُمسك بتلابيبه وتخنقه بنعومة وببطء حتى تفتك به على مهل، آخرها كان منشوراً به صور لفتاة شوهت جسدها حرفياً بسبب قيامها بإيذاء جسدها من خلال جرحه بآلات حادة، مصحوباً بتعليقات تتغزل في جمالها وحلاوة صنعها، وكأنها قد خبزت كعكة!

Archive

مطلوب بلهاء للزواج

يبحث هؤلاء الرجال عن فتيات لا يحتاجون لمحاولة إثبات أنفسهم لهن، ولا يخافون من نجاحهن أو علمهن، ويسهُل السيطرة عليهن، فهن أسهل في التعامل معهن، فيكتبون قائمة طويلة بمواصفات الفتاة التي يرغبون في الزواج منها، لتكون في الأساس “بلهاء”، فلماذا يبحثون عن فتاة يتكبدون عناء إقناعها بشيء ما وفي يدهم الارتباط بفتاة تقول آمين على أي قرار يقررونه!

Archive

مستقلَّات ولسن عاهرات

يُقال إن الإنسان يعادي ما يجهله، لربما يساهم الجهل بحياة الفتاة المستقلة أو المغتربة في ترسيخ صورتها كعاهرة تعيث في الأرض فساداً في نظر أغلب المجتمع، يُخيل لي أن هؤلاء المستقلات بحاجة إلى نظرة متمعنة فاحصة لنمط حياتهم المملوء بالعنف غير المبرر؛ ليدرك من يزدريهم بالمجتمع أن العيب ليس فيهن، بل في من سولت له نفسه؛ لأن يعتبر كفاحهن عُهراً.

Archive

الأسرار المغلقة عن العنف الجنسى فى البيوت المصرية

نعم، يعيش المجتمع فى حالة دائمة من الإنكار النفسى والاجتماعى، لا ينتبه إلى المأساة التى تستفحل وتنتشر بشدة، والتى لا يتم الحديث عنها بدعوى إنها “أسرار البيوت المغلقة”، يسب الفتيات الميتقلات مادياً واجتماعياً ، بدون أن ينظر إلى كم الاعتداءات الجنسية والنفسية والجسدية التى تكابدها معتقلات البيوت المصرية،

أخبار

حين عادت أمي طفلة

أيقنت حينئذ أنه مهما مر على الإنسان من عمر ومهما عايش من تجارب سيظل بداخله شيء يوقظ أعمق أحاسيس الطفولة، مهما اشتعل رأسه شيباً سيظل يجذبه شيء يُدغدغ البراءة الكامنة في نفسه التي ظن أنها فُقِدت مع السنين، وتأكدت أنه من الحمق أن نظن أننا كبرنا على الحياة؛

أخبار

إنها قصة مضحكة نوعاً ما!

حين شاهدت “إنها قصة مُضحكة نوعاً ما” توجهت إلى حاسوبى لأكتب عنه بعد انقطاع شهر كامل عن الكتابة، بعد أن كنت ظننت أن أفكاري قد نضبت، وأن أقلامي قد جفت، وأنه لن يعد بإمكاني كتابة حرف، وأنني لن أُشفى مما أعاني أبداً، ولن أقدر على استجماع طاقاتي المُهدرة وروحي المُتناحرة في كل مكان، خصوصاً في ظل العيش في مجتمع ضاغط كمجتمعنا

Archive

بلاد اللامنطق!

خرجت جموع من الشعب المصرى فى ال25 من إبريل احتفالاً بتحرير سيناء، وسط أجواء كرنفالية برعاية “تسلم الأيادى” وفى حمى الجيش “حامى الثورة والمنشآت”، فداهمت عقلى تساؤلات لم أجد لها أى إجابة، فمنذ متى يخرج الناس للاحتفال بتحرير سيناء؟

أخبار

عُرْف الديك في تعريف الدجاجة المثالية

أعلم إنه في النهاية سيظل إعلاناً للدجاج في نظر الكثيرين، لكنه في نظري سيبقى رسالة سلبية تحمل في طياتها الكثير من السيئات بحق المرأة، وتُرسِّخ قوالب فكرية جامدة عن كينونة المرأة وعنوان أنوثتها، سيبقى عُرف الديك (المجتمع) هو الحاكم الوحيد في تعريف الدجاجة المثالية، كما سيظل إعلان مشروب الشعير مجرد فقرة فكاهية على التلفزيون، لكنه في نظري سيبقى ممثل عن أكبر أعداء الرجل في بلادي!

Scroll to Top