Author name: آلاء الكسباني

كاتبة مصرية

Archive

ماذا حدث للمصريين؟!

إن المصري يختبر الموت كل يوم، فهو يستيقظ صباحاً وهو على ثقة تامة إنه قد يموت في تفجير بقنبلة بدائية الصنع في الشارع مثلاً، هذا وقد تعددت أساليب الموت في بلدي، فلم يعد يستشري بين الناس أي استهجان من القتل،

Archive

هذا ما يحدث عندما يغتصب الزوج زوجته في مصر

أنتم من تبدأون القتال، تقتلوننا وتفتكون بإنسانيتنا فتدفعونا للقتل، تصنعون منا مجرمات سيكوباتيات، فأرجوكم أن تداروا سوءاتكم بصمتكم العاجز اللئيم، وحين تتحدثون عن فتاة طنطا قولوا المُغتصبَة وليس القاتلة

Archive

دليلك للتعامل الآدمي مع كائن “الإنسان”

إن أي مبررات تعلق خطيئة التحرش على المرأة وملابسها هي عار علينا، فلطالما عاشت المواطنات الأوروبيات والغربيات في بلادهن دون أن يتعرض لهن أحد، ليس لأن الرجال هناك ملائكة، بل لأنهم بشر، يعرفون حقوقهم وحقوق غيرهم

أخبار, آراء

الزيكا وحرية أجسادهن

إن المرأة هي الوحيدة المخولة والمنوطة والجديرة باتخاذ مثل هذا القرار الشاق، وهي الوحيدة القادرة على تحديد ما هو الأنسب لمصلحتها، فجسدها ملك لها وحدها، لا سلطة عليه إلا لها، وهي ليست بكائن ناقص أو عديم الأهلية، وهي التي ستتحمل نتائج قرارها وحدها، وسواء شاء المجتمع أم أبى مثل هذه العمليات تحدث يومياً، لكن في الخفاء وفي عيادات نطلق عليها كمصريين مصطلح “تحت بير السلم”، تتكلف الكثير من الأموال وتودي بحياة الكثيرات نظراً لسوء تجهيزاتها الطبية، لكن ليس هذا المهم، المهم ألا يعرف أحد بما يجري، لتظل المرأة في أعينهم ومن وجهة نظرهم عفيفة طاهرة.

مرأة

لأن البنات أيضاً يعرفن “السيكو سيكو”

عزيزى الرجل الساذج المزدوج، أود لو تكف عن ازدواجيتك هذه، وأن تنهي وصايتك الأبوية الحمقاء عن المرأة، فلها عقلها لتقرر ما الصواب وما الخطأ، لا تحكر المعرفة على نفسك، لأنه شئت أم أبيت، فالبنات أيضاً يعرفن “السيكو سيكو”.

Scroll to Top