قد تكون في بيتك معجزةٌ وأنت لا تدري! كيف تكتشف موهبة طفلك؟
أن توهب طفلاً صغيراً هي أعظم العطايا في الحياة، وعلى قدر تلك الأهمية تأتي المسؤولية، فلا يكفي أن توفر له […]
أن توهب طفلاً صغيراً هي أعظم العطايا في الحياة، وعلى قدر تلك الأهمية تأتي المسؤولية، فلا يكفي أن توفر له […]
بين ملايين البشر، تعيش فئة تعاني وحدها من ألم يختلف عن غيره من الآلام وهو “المثالية الزائدة أو المثالية المفرطة”،
ترد إلينا بين الفينة والأخرى أفكار غريبة تغزو مجتمعنا وتستهدف عقول أطفاله وشبابه، ونظراً لغياب الدور المجتمعي الفعال وكثرة المتطلبات
قد يبدو غريباً على مسامعنا أن تنتشر تلك الحوادث المتكررة حول انتحار الأطفال حتى تحولت إلى ظاهرة عالمية، الأمر معروف
من فتاة كانت تلعب بالضفائر والعرائس وتحاكي دور الأم في إعداد الطعام باللعب التخيّلي، إلى شابة في سن البلوغ تهرول
مع بداية عام دراسي جديد يفتح أبوابه للطلاب، يتسارع الكثير من الأهالي نحو الاستعداد للعام الجديد، فيبدأ البحث لاختيار أفضل
عُرِف المصريون منذ القدم بخفة الظل وروح الدعابة مهما غالبتهم الهموم، وتلقى حدث انتشار لعبة “الصبارة الراقصة” على السوشيال ميديا
تعرف المنظمة الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA) الاضطرابات اللغوية (Language Disorders) بأنها إعاقة أو انحراف في تطور الاستيعاب أو استخدام
حب الزوجين لبعضهما البعض هو سر عافية الأطفال وسلامتهم الجسدية والنفسية، بل والدرع الحصينة ضد أي مشاكل نفسية، وإن أفضل
تتوالى الكثير من الأخبار اليومية في الآونة الأخيرة حول الكثير من المشكلات الزوجية والتي باتت تفضي للقتل في بعض الحالات،