Author name: العصماء محمد

خريجة صحافة وتلفزيون

آراء

أعجوبة: من لأطفال المتلازمات!

من المسؤول عن وعينا تجاه المختلفين عنا؟ من المسؤول عن تثقيفنا في مجتمع حامل الدراسات العليا يتخطفه الجهل هنا وهناك؟ نحن لا نحتاج إلى أدوية وأموال للعلاج، نحن نحتاج إلى الوعي الذي يجعلنا نربي أولادنا على أن المختلف عنا ليس أقل منا

Archive

“سوسة كفّ عروسة”

عندما ننجب تتدفق ذكريات قد نسيناها.. ربما يُذكّرُك عقلك الباطن بيوم ولادتك، ترسم مشهداً متقناً للحكايات التي سمعتها من أمك وخالتك وجدتك عن اليوم الذي أتيت فيه إلى الحياة، ربما أيضاً تتخيل ألوان ثيابك الأولى كما حكتها لك جارتك التي كلما رأتك أخبرتك أن ابنها “تامر” يملك “سلوبيتا” كالذي ارتديته يوم العيد وأنت في شهرك الخامس.

Archive

حملتهُ كُرهاً (4)

في غرفة المعيشة يوم الجمعة ونحن نحتسي شاي العصرية، والدكِ مشغول في كتاب ما، والشمس تعاكسنا من نافذة قصرنا الصغيرة، ضغطتُ على زر تشغيل الحاسوب لأشاهد فيلماً، اقترح عليّ اليوتيوب أن أشاهد وثائقياً عن مقامات الأذان في تركيا.. فركلتِني مع صوت أول مقام!

آراء

حملَته كُرهاً “3”

اشتريتُ فستانكِ الأول عزيزتي.. وحذاءكِ الأول.. وشريطة شعركِ الأولى.. أحاول تخيل ملامحكِ الجميلة.. هل ستشبهينني أم ستشبهين والدكِ؟ أعتقد يا صغيرتي أنك ستملكين منخار جدكِ.. لقد أظهر السونار لنا هذا، تعلمين أن لجدك منخاراً مميزاً سيكون سعيداً به كثيراً.

Archive

حَمَلتهُ كُرهاً “2”

سأحلم بك يا صغيري، وسأفعل كما أخبرني طبيبي بأن أضع صورتك في السونار تحت وسادتي، سأنتظر يوم أن تكشف عن جنسك وشخصيتك وتكتسي عظامك لحماً، سأنتظر وقت أن تتكون أذنيك لأبدأ التحدث إليك وسرد الحكايات عليك.

مرأة

حَمَلَتْهُ كُرهاً “1”

بعد كل زيارة بائسة للحمام أفرغ فيها ما في معدتي أعود مبتسمة لأربت على بطني، وأقول لك: “صباح الخير يا ولدي.. أتمنى أن تكون بخير وسعيداً بالمكوث داخل أحشائي لفترة من الزمن.. إقامة سعيدة وهانئة”.

Archive

وداخل كل فتاة.. هناك “وِداد”

هناك من لم تتجرأ أن تخرج من منزلها دون مساحيق تجميل، أو أن تنتظر حبيبها في مكانه المعتاد، وأن تشتري له هدية بسيطة، هناك مَن امتنعت عن مصادقة أصدقائه وخدمة أمه حتى لا يقال عنها “واقعة”، نحن النسوة أجبنُ المخلوقات على وجه الأرض نمنع نفوسنا المحرضة على الحب والعشق من أن تفعل ما فعلته “وداد” من عفوية وتلقائية.

Scroll to Top