خسأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة المقاومة فقتل أسرة وائل الدحدوح
أكتب يومياً منذ بداية معركة تحرير فلسطين في السابع من أكتوبر، مروراً بالإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الإجرام الإسرائيلي برعاية […]
أكتب يومياً منذ بداية معركة تحرير فلسطين في السابع من أكتوبر، مروراً بالإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الإجرام الإسرائيلي برعاية […]
منذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني، ترددت كلمة “العالم المتحضر” على لسان رئيس
تابعنا معظم كلمات قادة الدول العربية في قمة القاهرة للسلام وكانت في معظمها تتمحور حول إيقاف آلة الحرب التي تعمل
بدأ دخول المساعدات إلى قطاع غزة بعد أربعة عشر يوماً من بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي للشعب
كل هذا السعار والجنون الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي، كان برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين، قصفوا الأطفال والنساء وكبار
بشاعة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة تزداد كل ساعة، حيث يتم تدمير بيوت المدنيين على رؤوس ساكنيها
كما اعتاد العديد من أسلافه، خرج نتنياهو أمام الكنيست في مشهد تمثيلي متظاهراً بتأثره على الضحايا المزعومين في محيط مدينة
بكل بساطة ودون دليل اتهم الرئيس الأمريكي المقاومة الفلسطينية بقطع رؤوس الأطفال، عندما تحدث مع قيادات الطائفة اليهودية في أمريكا
إن تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت عن المقاومة الفلسطينية بأنها “حيوانات بشرية”، انعكاس لمدى الألم الذي أحدثته المقاومة في
ما زالت ردة فعل جيش الاحتلال على عملية “طوفان الأقصى” عشوائية تدميرية تعتمد على قصف بيوت المدنيين في مدينة غزة،