توسط لدى القذافي لإنقاذ معتقلين من الإعدام.. شهادتي وتجربتي مع الشيخ يوسف القرضاوي
رحل الإمام المتفرد وعلامة الأمة وفقيه العصر ورائد الفكر الوسطي، وأحد أبرز أعلام الحركة الإسلامية في عصرنا، صاحب مذهب التيسير […]
رحل الإمام المتفرد وعلامة الأمة وفقيه العصر ورائد الفكر الوسطي، وأحد أبرز أعلام الحركة الإسلامية في عصرنا، صاحب مذهب التيسير […]
من الأمور التي فضل الله تعالى بها الأمة المسلمة، وميزها على سائر الأمم، وجعلها وسيلة للشهادة على الناس، وذكرها في
أدَّت هجرة المسلمين إلى المدينة إلى زيادة الأعباء الاقتصاديَّة الملقاة على عاتق الدَّولة النَّاشئة، وشرع القائد الأعلى صلى الله عليه
جاء الأمر في القرآن الكريم، بأكثر من آية، باتباع ملة إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ
وُجد على مر العصور بعض العلماء الذين كان لهم دور أساسي وكبير في علم من علوم الشريعة، بل زادت شهرة
احتلت المدرسة المكية مكانة روحية في قلوب المؤمنين، الساكنين، والثائبين إلى بلد الله الحرام، الحجاج، والعمار، والزوار، بل أخذت مكة
عاصر عهد الدولة النورية اثنان من أقوى ملوك بيت المقدس: بلدوين الثالث 539ـ 557هـ/1144ـ 1162م، وعموري الأول 658/670هـ/1162/1174م، ويعد بلدوين
ارتسمت صورة الشيخ المجاهد عمر المختار في الذاكرة الشعبية العربية والإسلامية منذ زمن طويل، وساهم في تكوين تلك الصورة الرمزية
أدرك المشرفون على عملية التغيير، وفقه النهوض: أنَّ عزَّ هذه الأمة، وقوَّتها، في تمسُّكها بدينها، وعملها بكتاب ربها، وسنة نبيِّها،
عرف عمر، رضي الله عنه، أن الشورى لن تكون بين الستة فقط، وإنما ستكون في أخذ رأي الناس في المدينة،