محنة عظيمة وفتنة أليمة.. ما دور علماء المسلمين وفقهائهم لتحقيق النصر والتمكين للأمة؟
تصدر العلماء والفقهاء وأهل الفتوى في تاريخ الأمة الإسلامية دائماً وأبداً شعوبهم وأممهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومقارعة […]
تصدر العلماء والفقهاء وأهل الفتوى في تاريخ الأمة الإسلامية دائماً وأبداً شعوبهم وأممهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومقارعة […]
اختار الله تعالى جيل الصحابة الكرام ليكونوا الرعيل المسلم الأول الذي يطبق الإسلام بصورته الأسمى والأنقى قولاً وعملاً، وكان في
أجمع المسلمون على أنَّ واقعة الإسراء والمعراج حقيقة قطعيّة ثابتة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، أما القرآن الكريم
تتردد على مسامعنا كثيراً عبارة “حل الدولتين” في سياق الحديث عن حل نهائي، وتسوية مُرضية للطرفين في الصراع بين الشعب
في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، التي سبقت نزول الوحي على قلبه الأمين، محطات ومناسبات عدة، ينبغي الوقوف عندها،
إن السرَّ في شخصية نور الدين محمود زنكي هو شعوره بالمسؤولية والأمانة في قيادة الأمة الإسلامية، وخوفه من محاسبة الله
تدلّ الأخبار المتعلقة بالمدارس الإصلاحية، وخصوصاً مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد، أنها لعبت دوراً رئيساً في إعداد جيل
نور الدين محمود زنكي (رحمه الله)؛ الملك المؤمن العادل، وأحد أبرز القادة الفاتحين في تاريخ المسلمين، والذي عُرف بتقواه وإيمانه
تَركتْ الحروب الصليبية (ثماني حملات صليبية أوروبية، بدأت مع الحملة الصليبية الأولى عام 489هـ/ 1096م)، تأثيرها على العالمين الأوروبي والإسلامي
إنّ الكلام عن الإيمان عظيمُ النفعِ والحاجةِ، بل الضرورةُ ماسّةٌ إلى معرفته والعناية به معرفةً واتصافاً، وذلك أنّ الإيمانَ بالله