لم يتزوج ومات في الأربعين من عمره.. من هو الإمام النووي، وما قصته؟ (2)
أخذ الإمام النووي (رحمه الله) الفقهَ الشافعي من كبار علماء عصره، وخلال فترة وجيزة حفظ الفقه وأتقنه، وعرف قواعده وأصوله، […]
أخذ الإمام النووي (رحمه الله) الفقهَ الشافعي من كبار علماء عصره، وخلال فترة وجيزة حفظ الفقه وأتقنه، وعرف قواعده وأصوله، […]
كان داوود ملكاً نبياً، وعلَّمه الله صناعة الزرد، وعدة الحرب،. وكان أول من جمع بين الملك والنبوة هو داوود (عليه
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ
مرّ نبي الله يوسف عليه السلام في حياته بابتلاءات كثيرة، ككيد إخوته به، وإلقائه في غيابة الجب، ثم بيعه كما
إن الناظر في كتاب الله تعالى، والمتدبر لآياته، يرى أن الدعوة إلى التفكير في آيات الله الكونية، هي دعوة أصيلة،
إن النبوة اتصال بين الخالق والمخلوق في تبليغ شرعه، وسفارة بين الملك والمالك الواحد الأحد وعبيده، ودعوة من الرحمن الرحيم
سورة يوسف نداء ودعوة للتفاؤل وحسن الظنّ بالله تعالى، ويوسف ويعقوب -عليهما السلام- لم يفارقهما التفاؤل أبداً حتّى في أحرج
يُثار الكثير من النقاش والجدل الفكري، واختلاف في وجهات النظر، حول قصة بدء الخلق، وكيف خلق الله تعالى أول البشر،
تسلّم سليمان ـ عليه السلام ـ قيادة الدولة القوية التي أُسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، وآتاه الله –
من جملة ما ذكره الله سبحانه عن أبينا إبراهيم عليه السلام؛ دعاؤه لمكة بالأمن والأمان، وعرض الله لنا هذا الدعاء