6 أسئلة يجب على وزير التعليم المصري أن يُجيب عليها قبل نظام التعليم الجديد
كنا في معرض للأنشطة الطلابية، نرى مواهبهم، وابتكاراتهم، وما صنعت أيديهم من لوحات فنية، ورسومات، ومجسمات، واختراعات بسيطة، حين مال […]
كنا في معرض للأنشطة الطلابية، نرى مواهبهم، وابتكاراتهم، وما صنعت أيديهم من لوحات فنية، ورسومات، ومجسمات، واختراعات بسيطة، حين مال […]
(هيَّا بنا نؤمن ساعة) وأمثالها من العبارات العاطفية التي تستهوي الأنفس، تصلح أن تنتشر في أوطان مستقرة متقدمة صنعت حضارة ومجداً يفتخرون به أمام العالم والأجيال؛ لا لشعوب هي في ذيل الحضارات.
طبعاً لم يكن يقصد عميد الأدب العربي بالتعليم ذلك النوع الرديء الذي يركز كل اهتمامه على أدنى درجات التعلم وهي (التذكر)، ويقوم على حشو أدمغة الطلاب بمعلومات دون فهم أو تحليل أو نقد، فهذا النوع لا يصح أن نطلق عليه (تعليماً) أصلاً.