مجموعات المقاومة في المدن الفلسطينية.. طوفان الضفة الرابض
منذ ظهور “كتيبة جنين” في شهر سبتمبر 2021، على إثر عملية “نفق الحرية”، ومن ثمّ انطلاق “عرين الأسود” في 2 […]
منذ ظهور “كتيبة جنين” في شهر سبتمبر 2021، على إثر عملية “نفق الحرية”، ومن ثمّ انطلاق “عرين الأسود” في 2 […]
لم يتوقف الشعب الفلسطيني عن مواجهة الاحتلال، بمختلف الوسائل والطرق، وهي مواجهة نشهد واحدةً من أشدّ لحظاتها، على إثر انطلاق
تزخر ذاكرتنا بالليالي المؤلمة، فليلة سقوط بغداد، وليلة الانقضاض على الشرعية، وصولاً إلى ليالي غزة، وعلى الرغم من هذه الذاكرة
على وقع استمرار العدوان على قطاع غزة، وإلحاق المقاومة الفلسطينية الخسائر الفادحة بالاحتلال وجيشه مع التوغل البري، تتلاحق التقارير العبرية
قبل أسبوع من اليوم صرّح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن العدوان على قطاع غزة “سيستغرق وقتاً”، وتوعد في كلمة
امتدت حقبة الحروب الصليبية نحو 200 سنة، وأدت إلى احتلال أجزاء كبيرة من بلاد الشام، في القلب منها مدينة القدس،
تناولنا في المقال السابق إطلالةً على دور القدس في العلوم الشرعية، وكيف تحولت إلى مركزٍ لهذه العلوم، وما للمسجد الأقصى
أسهمت مدينة القدس في الحركة العلمية في العصور الإسلامية المتلاحقة، ونتيجةً لأهميتها الدينيّة ففيها ثالث المساجد التي لا تُشدّ الرحال
لا يمكن الحديث عن القدس المحتلة دون المرور على قضيتين بالغتي الأهمية، الأولى ما تتعرض له المدينة منذ احتلال شطريها
يتعرّض مخيم شعفاط لحملة استهداف ممنهجة منذ تنفيذ عملية فردية في 2022/10/9، وهو ما تفاقم على أثر فشل أذرع الاحتلال