الرقص أمام المسجد الأقصى وأداء الصلوات اليهودية.. ما دلالات هذا التصعيد من قبل الإسرائيليين؟
تُشكل اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ثابتاً لدى الاحتلال ومنظماته المتطرفة، في السنوات الماضية، إذ تُعد هذه الاقتحامات أداة الاحتلال […]
تُشكل اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ثابتاً لدى الاحتلال ومنظماته المتطرفة، في السنوات الماضية، إذ تُعد هذه الاقتحامات أداة الاحتلال […]
لا شك أن الهجرة النبوية حدثٌ بالغ الأهمية، فلم تكن انعكاساتها على الجزيرة العربية فقط، بل فتحت الباب أمام خروج
كتبت المسودة الأولى لهذه التدوينة قبل نحو ثمانية أشهر، حينها لم تكن الغربة إلا فكرة عابرة، أحضر نفسي وأسرتي لها،
تصعّد سلطات الاحتلال محاولات سيطرتها على حياة الفلسطينيين في القدس المحتلة، فتعمل على “أسرلة” قطاعات المجتمع المقدسي المختلفة، وربطها بمؤسسات
تشكّل “مسيرة الأعلام” في القدس المحتلة العنوان الملح لمفهوم “السيادة” لدى سلطات الاحتلال، فعلى الرغم من مضيِّ 55 عاماً على
على الرغم من مرور 74 عاماً على النكبة الفلسطينية، فإن آثارها ما زالت باقية حتى يومنا هذا، وما إنشاء دولة
يمكن وصف مشاريع البناء الاستيطاني وما يتصل بها من مشروعات البنية التحتية الخاصة بالاستيطان، بأنها كالحمى لدى الاحتلال، تعمل على
عملت سلطات الاحتلال، منذ احتلال القدس، على تغيير واقعها الديموغرافي، فلا تتوقف محاولاتها لرفع أعداد المستوطنين في المدينة، وجذب المزيد
شكَّل الرباط في المسجد الأقصى المبارك حجر عثرة أمام مُضي سلطات الاحتلال بمخططاتها لتقسيمه، وفرض الوجود اليهودي داخله بشكلٍ كاملٍ،
حفلت أشهر عام 2021 بالعديد من التطورات في مدينة القدس المحتلة، فلم تعد سلطات الاحتلال تواري أهدافها في تهويد المسجد