الخوف.. لماذا أعتبره زعيم المشاعر السيئة؟
الخوف وما أدراك ما الخوف! من أشد المشاعر التي تثير قلقي إلى درجة الارتعاب أن أشعر بالخوف من شيء في […]
الخوف وما أدراك ما الخوف! من أشد المشاعر التي تثير قلقي إلى درجة الارتعاب أن أشعر بالخوف من شيء في […]
كان الصيف في أوله، أكاد أُجنُّ من فرحتي بنهاية العام الدراسي الذي كان يسير كالسلحفاة! أتخوف بعض الشيء من نتيجة
الجنة، تلك التي تهفو إليها النفوس، مهبط الأماني، ومنتهى الأحلام، لا شك عندي أن دخولها لا يتطلب فقط كثير صيام
هل تصدق أنك ستموت؟ ما أحوجنا لطرح مثل هذه الأسئلة على ذواتنا الملهية في الفرجة على طاحونة الموت دونما أي
لا تنسَ غضبك من الطغاة، لا تلتفت دائماً إلى أقوال أدعياء الحكمة الذين يرون أن الغضب شعور سيئ على الدوام،
لن يشعر بما أقول هنا إلا من يعيش في ظل نظام قمعي كما أعيش؛ لذلك فأنا على يقين أن معظم
بينما أتابع ما يحدث في غزة، وأحاول أن أروّج لحملة مقاطعة البضائع الأمريكية على كل وسائل التواصل الاجتماعي، وبين أصدقائي
أثناء تناولي طعام الغداء مع أسرتي؛ كنا نشاهد فيلماً وثائقياً عن حرب 6 أكتوبر منتشين بذكرى النصر العظيم، إذ كان
هل تصدق أنك ستموت؟ ما أحوجنا لطرح مثل هذه الأسئلة على ذواتنا الملهية في الفرجة على طاحونة الموت دونما أي
القرون الوسطى، تلك الأيام المجيدة التي كانت بدون نشرة أخبار، هذه النشرة التي صارت لا تنقل إلا المآسي والهزائم لأمتنا،