ما لم أنسه في ذكرى مذبحة بورسعيد
ما زلت أذكر ذهولي وفزعي أمام شاشة التلفزيون بعد انتهاء مباراة الأهلي والمصري التي أقيمت في بورسعيد، مساء يوم الأربعاء […]
ما زلت أذكر ذهولي وفزعي أمام شاشة التلفزيون بعد انتهاء مباراة الأهلي والمصري التي أقيمت في بورسعيد، مساء يوم الأربعاء […]
لحظات الإبهار والتألق الشعبي نادرة في التاريخ، وإذا صادفك الحظ وكنت جزءاً منها فعليك الانغماس فيها والمحاولة بلا كلل أو
في كل نازلة من النوازل التي وقعت في حياة الأمة، كان الناس يهرعون إلى العلماء والعقلاء؛ ليعرفوا الموقف الأمثل الذي
متى يأتي اليوم الذي يترقب فيه العالم نتيجة الانتخابات في بلادي، متى يشعر العالم بالرعب أو الاطمئنان لفوز رئيس أو
هذه أيام صعبة قد يتخيل المرء أن مثيلاتها لم تمر على أمتنا من قبل، ولكن بنظرة بسيطة إلى تاريخ هذه
من المؤكد أن معظم من يقرأ هذه السطور قد شاهد مسرحية “شاهد ماشفش حاجة” التي لعب دور البطولة فيها الممثل
ليلة سعيدة قضاها كل أحرار دول الربيع العربي؛ الذين توحدوا على كراهية الظلم وعشق الأوطان؛ واستعدادهم الصادق البعيد عن الشعارات
أثناء بحثي عن مسلسل لأشاهده في الإجازة، أوصاني أحد الأصدقاء بمسلسل تشرنوبيل، وهو مسلسل قصير من خمس حلقات، قد لا
الفزع، كلما استيقظت من النوم أشعر به جاثماً فوق صدري، آخذاً بتلابيب نفسي، مسيطراً على جوارحي، ما هذه الحوائط القذرة
ورد في كتب الأدب أن رجلاً من قبيلة تميم قتل في الجاهلية شقيقاً للملك عمرو بن هند، الذي قتله بعد