جنائز المدن
يطلبون منا أن نفرح بتدمير مدننا وأن نعتبر هذا الدمار فتحاً من فتوح التاريخ، وكل حجتهم في فرحتهم المزعومة، أنهم طهروا مدننا من الإرهاب الذي دخل تحت أسماعهم وأبصارهم، وإذا لمحوا في عيونك دمع الحزن على مدينتك التي أجهزوا عليها وحولوها إلى أطلال رمادية اللون، قد يتهمونك بتهمة التعاطف مع الإرهاب.