إبراهيم النابلسي.. بطل فلسطين الخارق
فتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً ..وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُإِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ.. وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُعنترة بن شداد […]
فتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً ..وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُإِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ.. وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُعنترة بن شداد […]
رغم الأزمة التي ضربت أوروبا إلا أن المهاجرين يرفضون العودة لبلدانهم الأصلية، وما إن تسأل أحدهم عن رفضه، قد يخبرك
كما كان متوقعاً، فقد اكتسح اليمين الانتخابات التشريعية الفرنسية، وباتت لوبان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلمها في رئاسة
عرفت البشرية حركات احتلال وغزو لا حصر لها، إلا أنها لم تعرف في تاريخها احتلالاً وغزواً بربرياً وهمجياً كما هو
خلال الأيام الأولى دخلت إسرائيل الحرب كردّ فعل عادي على السابع من أكتوبر، فما حدث في ذاك اليوم لم يكن
يمتد التاريخ البشري عبر عصور طويلة، تتخللها أحداث عدة، أغلبها ليس ذا قيمة أو لم يتسنّ ذكره أو سقط سهواً
سبق وشَرح كثير من المثقفين العرب وغير العرب عقلية الغرب، وبيّنوا أن مسألة العلمانية والتموقع في منطقة الحياد من كل
يجتمع في فلسطين موقفان؛ موقف الفلسطيني الحر الذي يمثله محمد العزيزي وعبود الصبح وشباب المقاومة، وموقف الخذلان الممثل في السلطة
في كتابه الجمهورية يجري سقراط على لسان أفلاطون، حواراً شيقاً مع أحد السفسطائيين حول حقيقة النفس البشرية، والسؤال هو: هل
في كرة القدم، كما في أي لعبة أخرى، هناك فوز وخسارة، بالإضافة إلى التعادل، وهذا ما يعرفه الكل دون استثناء.