عن هبوط العراق من مهد الحضارات إلى قعر الجهالات
شارع ترابي –مُعبدٌ سابقاً- تتراكم أكوام القمامة على جوانبه جاذبة نحوها أسراب الذباب والفئران، تعصف فيه رياح السموم المحملة بالغبار […]
شارع ترابي –مُعبدٌ سابقاً- تتراكم أكوام القمامة على جوانبه جاذبة نحوها أسراب الذباب والفئران، تعصف فيه رياح السموم المحملة بالغبار […]
يعتقد أغلب العراقيين أن أسوأ حدثٍ أصابهم خلال القرن الحالي هو الاحتلال الأمريكي لبلدهم عام 2003 والذي أسقط النظام والدولة
قبل 15 عاماً من الآن، تحديداً في مثل هذا الشهر في فبراير/شباط عام 2006، وبينما كان مسلحون مجهولون يعدون العدة
في خضم اهتمام المُحبين والعشاق بمناسبة (عيد الحب) وتبادلهم الورود والهدايا: بثت قناة “العربية” السعودية لقاءً حصرياً مع (رغد صدام
حين قال صاحب المثل الشعبي “عدو عدوي هو صديقي” لم يدر في خلده يوماً أن تبلغ الانتهازية السياسية ببعضهم ليتحالف
رغم أنه يطفو على بحرٍ من النفط والغاز يفترض أن يلبي احتياجات شعبه لعقود؛ بات العراق غارقاً وسط بحرٍ عميق
علاقة غريبة، في الزمان والمكان، تربط الأساطير بالعراق، تعود في قدمها إلى الألفية السادسة قبل الميلاد، حين ظهرت “سومر” أول
خلال مؤتمر القاهرة الذي عُقد في مارس 1921 لمناقشة شؤون المستعمرات البريطانية في الشرق الأوسط، تقرر ترشيح الأمير الهاشمي الحجازي
في ظهيرة رمضانية بغدادية شتوية منتصف تسعينيات القرن الماضي، وخلال إحدى الحصص الدراسية: رنّ جرس مدرستنا الثانوية على غير العادة