كوني زوجة مُغرية وعاملة و«مفرخة»
سابِق نفسك قبل أن يسبقك الآخرون، يجب ألا تكون الأول، بشرط أن تكون الأول بتفوق، فلا تنخدع إذا كان الجميع […]
سابِق نفسك قبل أن يسبقك الآخرون، يجب ألا تكون الأول، بشرط أن تكون الأول بتفوق، فلا تنخدع إذا كان الجميع […]
الحمل ليس تلك الفترة التي تبدأ بغثيان الزوجة وشعورها بالوحم على ما قد يعجز الزوج عن توفيره لظروف جوية مثل
إلى الآن لا أعلم كيف السبيل لأن أكون ذلك النموذج من الأمهات اللاتي يفصلن بين إحساسهن بالعالم الخارجي وتفاعلهن مع
إلى الآن لا أعلم كيف السبيل لأن أكون ذلك النموذج من الأمهات اللاتي يفصلن بين إحساسهن بالعالم الخارجي وتفاعلهن مع أبنائهن، كل ما أود أن أبتعد -إلى حد التطرف – عن هذا النموذج صاحب شعار “أنا خايف يا بابا.. وأنا مرعوب يا حبيبي”.
مطلوب منك أيتها الفتاة أن تكون زوجة مغرية وسيدة منزل لا يعلى عليها، وأماً ممتازة وامرأة عاملة تسر زوجها داخل المنزل، وتشرفه خارجه، فأنتِ سفيرة للمرأة نصف المجتمع، بل وسيدة اجتماعية غير منعزلة أو منطوية؛ لأنك ستنعكس حينها أنك انطوائية “برَّاوية” في حق الأصدقاء، لا قدر الله .
في الإعلام، لا توجد ثورة، هناك دائما سقف موضوع لا يمكنك تخطيه، هذا السقف لن يزول أبداً، قد تختلف ارتفاعاته، ولكن في النهاية لن يسمح الممول أن تؤذي مصالحه بأمواله.
حينما تحب لا تثق، ولا تكن على طبيعتك، ولا ترتد مكانا تحبه مع حبيبتك ولا تدع ذكرى ترتبط بأغنية تعشقها، ولا تتفوه بكلمة ترتبط بها هي فقط، لأنها حين تهجرك ستكره أنت كل ما فات من عمرك معها أو على الأقل تكره تكراره لأنه سيذكرك بخيبة أمل وضياع عمر مع شخص لا يستحقك ولا يستحق عمرك.
مبروك فكل ما سبق لا يجتمع في العادة عند امرأة واحدة وإن اجتمع سيكون ذلك مقسماً على تسعة أشهر تمر بهدوء إن كنت تستعد وتستوعب وتحب، فوجود حياة جديدة داخل رحمها يستحق أن تتحمل جزءاً من العناء التي تمر به، واعتبر أنك تشاهد مسرحية من بطولة زوجتك تقوم فيها بأدوار متجددة كل يوم، واعلم أن تلك الأدوار مؤقتة لن تدوم طويلاً بعد الولادة.